مرسي يتحدى المحكمة ويهتف “يسقط يسقط حكم العسكر”

أعلن التلفزيون المصري ومصادر أنّ قاضي محاكمة الرئيس المصري المعزول رفع الجلسة لرفض مرسي ارتداء زي الحبس الاحتياطي.

وقالت المصادر الإعلامية إن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تحدى المحكمة في اليوم الأول من محاكمته وأخذ يهتف “يسقط يسقط حكم العسكر” ووصف نفسه بأنه الرئيس “الشرعي” للبلاد.

وقبل ذلك كانت محكمة جنايات القاهرة قد بدأت أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي بأكاديمية الشرطة و 14 من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان، في قضية “اتهامهم بالقتل والتحريض على قتل متظاهرين ومعتصمين أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع شهر ديسمبر من العام الماضي.”

وتضمّ لائخة المتهمين في القضية إلى جانب الرئيس المعزول كلاً من: أسعد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق)، وأحمد عبد العاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق) ، وأيمن هدهد (المستشار الأمني لرئيس الجمهورية السابق)، وعلاء حمزة (قائم بأعمال مفتش بإدارة الأحوال المدنية بالشرقية) ورضا الصاوي (مهندس بترول) ، ولملوم مكاوي (حاصل على دبلوم تجارة)، وعبد الحكيم إسماعيل (مدرس)، وهاني توفيق (عامل)، و أحمد المغير (مخرج حر) ، وعبد الرحمن عز الدين (مراسل لقناة مصر 25) ، وجمال صابر ( محام)، ومحمد البلتاجي (طبيب) وعصام العريان (طبيب)، ووجدي غنيم (داعية).

وتظاهر عدد من أنصار مرسي  بمحيط مبنى دار القضاء تزامناً مع محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي،  ورفع المتظاهرون شعارات لرابعة مرددين هتافات ضد الجيش المصري مما أثار حفيظة مؤيدي القوات المسلحة والاشتباك معهم لتشهد حالة من الكر والفر، وقام الجانبان بتبادل إلقاء الحجارة ولم تسفر الاشتباكات عن أية إصابات وسط حالة من التكدس المروري.

وأحيطت المحاكمة بإجراءات أمنية مشددة، كما تجمع أنصار الجماعة خارج مقر المحكمة الدستوري في القاهرة رفضاً للمحاكمة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن العشرات من أنصار الإخوان تجمعوا بمحيط الأكاديمية ورفعوا إشارة “رابعة” ورددوا هتافات مناهضة القوات المسلحة ووزارة الداخلية، بينما ذكر الموقع الرسمي لحزب “الحرية والعدالة” الذراع السياسية للجماعة، أن محتجين تجمعوا أيضا أمام المحكمة الدستورية العليا تنديداً بالمحاكمة.

وأكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن طائرة تقل مرسي من محبسه هبطت في مهبط الطائرات الخاص بالأكاديمية، استعداداً  لبدء المحاكمة التي تتجه إليها أنظار المصريين الذين يترقبون ثاني ملاحقة قضائية بحق رئيس سابق بعد المحاكمة المستمرة للرئيس الأسبق حسني مبارك.

وكان مصدر أمني مصري قد أعلن في وقت سابق وصول جميع المتهمين في قضية “أحداث الاتحادية” التي شهدت مقتل وجرح محتجين خارج القصر الرئاسي آنذاك، إلى أكاديمية الشرطة، وجرى نقل المتهمين البالغ عددهم 13 من محبسهم بمنطقة “سجون طره” إلى مقر الأكاديمية بواسطة مدرعات ترافقها سيارات مصفحة وسط إجراءات أمنية مشددة “خشية أي محاولة لتهريبهم” وفقا للوكالة المصرية.


إعلان