ألمانيا تستدعي السفير البريطاني وتطالبه بتفسير تقرير تجسس


قالت وزارة الخارجية الألمانية الثلاثاء أنها طلبت من السفير البريطاني الحضور ومناقشة تقرير يفيد بأن بريطانيا تشغل “محطة تجسس سرية” في برلين باستخدام معدات ذات تقنية عالية موجودة على سطح السفارة البريطانية.
وقالت الوزارة في بيانها بأن وزير خارجيتها فسترفيله طلب من السفير البريطاني الحضور إلى وزارة الخارجية لمناقشة “طلب مدير الإدارة الأوروبية تفسيراً للتقارير الحالية في وسائل الإعلام البريطانية” وأوضح أن التنصت على الاتصالات من بعثة دبلوماسية سيكون انتهاكاً للقانون الدولي.
وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن وثائق سربها إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية تظهر أن وكالة المخابرات البريطانية تشغل شبكة من “مواقع التجسس الالكترونية” على مرمى حجر من البرلمان الألماني ومكتب المستشارة الالمانية.
أما فيما يتعلق بالولايات المتحدة فقد اعترف جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بأن تجسس (وكالة الأمن القومي) لبلاده تجاوز الحدود المقبولة في بعض الحالات.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي )عن كيري قوله في مؤتمر بلندن عبر دائرة اتصال مغلقة “إنه سيعمل مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، لمنع مزيد من التصرفات غير المناسبة لوكالة الأمن القومي”.
ودافع الوزير الأمريكي في تعليقاته أيضا عن الحاجة إلى مزيد من المراقبة من طرف (أجهزة المخابرات الأمريكية) ، قائلاً: ” إنها أحبطت هجمات إرهابية ، ومنعنا في واقع الأمر إسقاط طائرات وتفجير مبان واغتيال شخصيات ؛ لأننا كنا قاردين على الاطلاع على الخطط الموضوعة قبيل التنفيذ”.
وأضاف” نؤكد لكم أن حقوق أناس أبرياء لم تنتهك خلال هذه العملية، لكن هناك جهداً يهدف إلى جمع معلومات ، نعم في بعض الحالات تجاوزت هذه العملية الحدود المقبولة بشكل غير ملائم”.