إصابة 20 أسيرا فلسطينيا في سجن “مجدو”.

أصيب عشرون أسيراً فلسطينياً في سجن “مجدو” إثر اقتحامه من قبل الوحدات الخاصة الإسرائيلية ، واعتدائها على الأسرى بالضرب ورش الغاز عقاباً على احتجاجهم على استشهاد زميلهم الأسير “حسن الترابي” الذي قضى في وقت سابق يوم الثلاثاء.

وذكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بالحكومة الفلسطينية أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أعلنوا الحداد على روح الشهيد الترابي ، وأعادوا وجبات الطعام ، وامتنعوا عن الخروج إلى ساحة النزهة .

وحملت الوزارة ، في بيان صحفي أوردته “إذاعة الأقصى” ، إدارة سجون الاحتلال وأطباءها المسؤولية عن استشهاد الترابي الذي كان يعاني من عدة أمراض خلال وجوده في السجن.. محذرة من استمرار سياسة الإهمال الطبي التي ستوقع العديد من الضحايا في صفوف الأسرى.

وطالب البيان بفتح ملف الإهمال الطبي بحق الأسرى في سجون الاحتلال ، وإرسال لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الظروف الصحية المتردية في السجون .

في سياق متصل، أعلن محاموا وزارة شؤون الأسرى والمحررين مقاطعتهم للمحاكم الإسرائيلية وعدم المثول أمامها ، احتجاجا على استشهاد الترابي في مستشفى “العفولة” ، واستمرار الحكومة الإسرائيلية في ممارسة سياسة الإهمال الطبي الممنهجة بحق الأسرى المرضى.

وقد وصل جثمان الشهيد الترابي إلى مستشفى “رفيديا” بمدينة نابلس ، حيث سينقل من هناك إلى مسقط رأسه في بلدة “صره” بنابلس ، حيث يتم تشييع جثمانه .

يذكر أن وزير شؤون الأسرى والمحررين “عيسى قراقع” حمّل المسؤولية لإدارة وأطباء سجون الاحتلال ولحكومة إسرائيل عن استشهاد الأسير الترابي بعد معاناته من مرض سرطان الدم ونزيف حاد في الأوعية الدموية.


إعلان