ائتلاف المعارضة: لا فائدة لأي مؤتمر دون رحيل الأسد

![]() |
قال الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان له: إن “مهمة الإبراهيمي تتلخص في السعي لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري ورفع المعاناة عنه، أو التزام الحيادية على أقل تقدير”.
وأضاف البيان أن إلقاء الإبراهيمي للوم على المعارضة في فشل التوافق على جنيف2 يعكس فشله في التوصل لنقطة تفاهم مناسبة لعقد المؤتمر، وطالب ائتلاف المعارضة الإبراهيمي بالتزام الحيادية بين جميع الأطراف وعدم الخروج عن السياق المقبول على أقل تقدير.
واعتبر الائتلاف أنه لا فائدة من أي حل سياسي لا يتضمن رحيل الرئيس بشار الأسد، ووصف البيان لقاءات الإبراهيمي مع بعض قوى المعارضة الممثلة في الحكومة بأنها تصب في إطار الحوار مع الأطراف المتصالحة مع النظام والتي تولت مناصب في نظام الأسد، في إشارة إلى قدري جميل نائب رئيس الوزراء المقال، ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر، وكلاهما ينتميان إلى الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير.
وأضاف البيان أن فترة الحكومة السورية الحالية شهدت “أسوأ تصعيد عسكري متمثلا في استخدام الكيميائي ضد غوطتي دمشق، وانتهاج التجويع كسلاح في حربه على الشعب السوري، وتصعيد أعمال القتل والتدمير، وتعميق الأزمة الإنسانية”.
واختتم البيان أنه لا فائدة من أي مؤتمر للحل السياسي لا يضع رحيل الأسد ومحاسبة من وصفهم بالمجرمين على رأس أولوياته، وإقامة الديمقراطية وتحقيق العدالة بسوريا.
من جهة أخرى، كشفت موسكو عن استعدادها لاستضافة لقاء تشاوري يجمع مختلف أطياف المعارضة السورية مع ممثلين للنظام لتقريب وجهات النظر.
ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن الهدف من ذلك هو التحضير لمؤتمر جنيف الثاني، ومناقشة المشاكل القائمة بين الطرفين.
