تقارير تؤكد وجود البولونيوم في رفات عرفات

أفادت قناة الجزيرة أن خبراء الطب الشرعي السويسريين عثروا على “مستويات قاتلة” من مادة (بولونيوم-210) في عينات أخذت من جثة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأشارت أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل سها عرفات، بعدما تسلمت نتائج تحاليل للطب الشرعي في سويسرا لعينات من جثته، بأن عرفات مات مسموما بمادة (البولونيوم) المشع. مضيفة من باريس، بعد تسلمها تقريرًا من معهد فيزياء الإشعاع في مستشفى جامعة لوزان السويسرية “نحن نكشف جريمة حقيقية، اغتيال سياسي”.

وكانت لجنة تحقيق فلسطينية، تسلمت الثلاثاء، تقرير المعهد السويسري بشأن فحص رفات عرفات قد أوضحت في بيان لها أن “لجنة التحقيق الفلسطينية في قضية الرئيس الراحل ياسر عرفات، برئاسة اللواء توفيق الطيراوي، وبحضور رئيس اللجنة الطبية في لجنة التحقيق دكتور عبدالله البشير تسلمت في العاصمة السويسرية جنيف، تقرير معهد لوزان السويسري حول التحاليل التي أجراها المعهد على العينات المأخوذة من رفات الشهيد في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 “.

وعملت الفرق المختصة الروسية والسويسرية، بالإضافة إلى اللجنة القضائية الفرنسية، تحت إشراف ومسؤولية الطب الجنائي الفلسطيني قانونيا، وبمسؤولية النيابة العامة الفلسطينية، لأخذ العينات اللازمة من جثمان عرفات وإجراء التحاليل المطلوبة، بناء على التفاهمات الرسمية مع الجهتين بهذا الخصوص.

وكشفت قناة الجزيرة خلال تحقيق لها عن وجود مادة (البولونيوم) المشع في ملابس عرفات، مما دفع الجانب الفلسطيني إلى الموافقة على إعادة فتح ضريحه وأخذ عينات من رفاته وفحصها بإشراف طبي فلسطيني.

وتوفي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، بعد حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي في مقر المقاطعة برام الله لعدة أشهر.


إعلان