لافروف ينتقد العملية الفرنسية في مالي


انتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التدخل الفرنسي في مالي قائلا إن فرنسا تقاتل نفس المتشددين الذين ساعدت في تسليحهم في ليبيا.
وقال لافروف في مالي تقاتل فرنسا نفس الأشخاص الذين سلحتهم في ليبيا في القتال ضد القذافي في انتهاك للحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي.
وأضاف حاليا يتقدم الفرنسيون محققين انتصارات في أنحاء مالي ويحتلون مواقع تخلى عنها الإرهابيون بالفعل، سيحررون قريبا على الأرجح كل أراضي مالي لكن أين ذهب هؤلاء الأشخاص الذين لا يمكن
لأحد السيطرة عليهم؟ لقد انتشروا على الأرجح في البلدان المجاورة، وهو ما يعني أنه سيتعين اتخاذ بعض القرارات بالتدخل هناك، ما يقلقني كثيرا هو عدم القدرة على رفع الأعين عن نقطة محددة على
الخريطة الجغرافية للنظر إلى الصورة الأوسع في المنطقة.
وتدخلت فرنسا في مالي في يناير كانون الثاني بطلب من رئيسها بعدما تقدم المتمردون الإسلاميون نحو جنوب البلاد والعاصمة باماكو بعد سيطرتهم على الشمال.
وذكرت تقارير صحيفة نشرتها وسائل الإعلام الجزائرية أن خبراء من الجيش الفرنسي بدءوا الإعداد لتجهيز قاعدتين جويتين في مالي تبدآن العمل خلال أشهر.
وأضافت التقارير بأن الإجراء يهدف إلى الإبقاء على قوات جوية ضاربة في مالي يمكنها التعامل مع تهديد الجماعات الجهادية التي مازالت قوية وقادرة على تكرار حملتها التي أدت إلى طرد الجيش المالي من مدن الشمال.
وأشارت إلى أن مستشارين عسكريين فرنسيين بدءوا التحضير لإنشاء قاعدتين جويتين فرنسيتين في الأراضي المالية من أجل مواصلة دعم القوة الأفريقية بالطيران الحربي، موضحة أن هذا الإجراء يأتي بعد أن أبلغت عدة دول مشاركة بقواتها في الحملة العسكرية في إطار القوة الأفريقية وأيضا دول مجاورة لمالي فرنسا بمخاوفها من انهيار الوضع الأمني بعد انسحاب القوات الفرنسية من المنطقة”.
وكان انفجار قد وقع في وقت سابق اليوم في مدينة ” جاو” شمال مالي التي تتعرض منذ يوم الجمعة الماضي لسلسلة من الهجمات يشنها إرهابيون.
ونقلت الإذاعة الجزائرية عن جنود ماليين قولهم أن الانفجار وقوع شمال مدينة جاو وبالقرب من نقطة التفتيش على طريق “بورين” التي تعرضت لهجوميين انتحاريين يومي الجمعة و السبت.