معاذ الخطيب يجدد عرضه بإجراء محادثات مع الأسد

لمح معاذ الخطيب زعيم المعارضة السورية إلى أن عرضه بإجراء محادثات مع الحكومة السورية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 22 شهرا ما زال قائما بعد يوم من انقضاء مهلة حددها دون أن يتلقى ردا.

وقال الخطيب زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض بعد محادثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لم ترد على مبادرته لمناقشة مسألة نقل السلطة.

وقال للصحفيين في القاهرة إن النظام لم يعط جوابا واضحا حتى الآن بأنه يقبل بالرحيل توفيرا للدماء والخراب.

وقال انه لا يريد حربا لكنه مستعد للقتال إلى أن تتحرر سوريا من هذا النظام، وأردف قائلا إن المبادرة حركت المجتمع الدولي.

وحين سئل عما إذا كان عرضه لا يزال قائما على الرغم من عدم التزام النظام السوري بالمهلة المحددة أجاب بأنه لم يصدر أي رد فعل من الحكومة السورية من خلال الاتصال المباشر وكل ما سمعناه كلام عام.

ويضم الائتلاف الوطني السوري أغلب قوى المعارضة السورية.

من جهته أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاءه وفد من الأردن على إن سوريا ستبقى قلب العروبة النابض ولن تتنازل عن مبادئها وثوابتها مهما اشتدت الضغوط وتنوعت المؤامرات التي لا تستهدف سوريا وحسب وإنما العرب جميعا.

وبحث الأخضر الإبراهيمي الوسيط الدولي المبادرة مع العربي مع انقضاء المهلة التي حددها الخطيب لإجراء محادثات مع الحكومة حول إنهاء الصراع مع عدم وجود مؤشر على أي تحرك.

وقال الخطيب الأسبوع الماضي إن على حكومة الأسد أن تفرج عن ألاف السجينات بحلول الأحد الموافق العاشر من فبراير شباط و إلا سيعتبر أن عرضه قوبل بالرفض، وفي وقت لاحق قال الخطيب في صفحته على الفايس بوك انه مستعد لإجراء محادثات مع ممثلي الأسد في مناطق بشمال سوريا خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة دون أن يحدد مهلة.

وفي حين أنه لم يرد رد مباشر من الحكومة قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن المعارضة يمكنها أن تأتي إلى دمشق لبحث مستقبل سوريا بما يتوافق مع اقتراحات الأسد للحوار الوطني في تكرار للموقف السابق.

وقال وليد البني المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري إنهم حتى الآن لم يحصلوا على أي استجابة سوى هذه التصريحات السخيفة من وزير الإعلام لكنهم ما زالوا مستعدين لبحث أي مبادرة حقيقية من الممكن أن تؤدي إلى إنهاء القمع والعنف في سوريا.

وحث زعماء منظمة التعاون الإسلامي سوريا خلال قمة عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي على إجراء حوار جاد مع المعارضة بشأن الانتقال السياسي لإنهاء الصراع.

وبحث رؤساء مصر وتركيا وإيران إطارا لمفاوضات السلام لكن لم تظهر مؤشرات على أن الأسد مستعد للخروج من السلطة عبر التفاوض.

ومع استمرار القتال الكثيف داخل وحول دمشق فان حجم النفوذ الذي يتمتع به الخطيب والائتلاف الوطني السوري على المقاتلين داخل سوريا غير واضح.

وردا على هذه المخاوف هون الخطيب من شأن الانقسامات داخل المعارضة قائلا إنها جزء من الديمقراطية السليمة بين معارضي الحكومة.

وقال الخطيب إن المبادرة لم تقسم المعارضة السورية وإنها تعتبر ديمقراطية حيث يجري الاستماع إلى كل الآراء.

وفي السياق ذاته ارتفع عدد قتلى انفجار سيارة على الحدود التركية السورية إلى عشرة أشخاص بالإضافة إلى إصابة 32 آخرين.

وقد كانت المعلومات الأولية قد أفادت بأن الانفجار ناجم عن سقوط قذيفة هاون من الجانب السوري على الأراضي التركية.

وذكرت فضائية ( أن تي في) التركية أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا انفجار السيارة التي تحمل أرقام سورية، ناجم عن اصطدام سيارة مفخخة أم بسبب انفجار خزان الوقود الذي يعمل بالغاز بالسيارة التي ارتطمت بنحو 15 سيارة ألحقت بها أضرارا كبيرة.

ووقع الحادث في بلدة “ريحانلي”محافظة “هطاي” بالقرب من البوابة الحدودية التركية “جليفه جوزو” المقابلة للبوابة الحدودية السورية ” باب الهوى”.

 


إعلان