القاعدة في اليمن تدين الحملة الفرنسية في مالي

دعت القاعدة في جزيرة العرب وهي فرع التنظيم في اليمن المسلمين إلى التضحية بالنفس والمال للمساعدة في صد ما وصفته “بالحملة الصليبية” الفرنسة في مالي.

وتدخلت فرنسا عسكريا في مالي الشهر الماضي لوقف زحف قوات إسلامية سيطرت على شمال البلاد جنوبا صوب العاصمة باماكو.

وسيطر إسلاميون متشددون على شمال مالي خلال الفوضى التي عمت البلاد بعد انقلاب وقع في مارس آذار عام 2012.

ودفع تقدم الإسلاميين في مالي القضية إلى صدر المخاوف الأمنية الأمريكية والأوروبية بسبب مخاوف من إن يحول الإسلاميون البلاد إلى قاعدة لشن هجمات دولية.

وقارنت القاعدة في جزيرة العرب التي نشرت بيانها على موقع الكتروني التدخل الفرنسي “بالاحتلال الصهيوني لفلسطين”.

وقالت القاعدة إن هذا ليس بغريب على فرنسا التي اعتدت على المحجبات المؤمنات وتولت إرسال الحملات الصليبية التي اسودت بها صفحات التاريخ.

وقياما منا بما أوجبه الله علينا فإننا نبلغ أمة الإسلام ونؤكد على إن نصرة المسلمين في مالي واجب على كل مسلم قادر بالنفس والمال كل حسب استطاعته.

ونفذت القاعدة في جزيرة العرب التي تشكلت عام 2009 هجمات انتحارية ضد المنشات الحكومية في اليمن وضد أهداف عسكرية هناك.

وكانت أيضا وراء خطة لتفجير طائرة ركاب أمريكية لدى اقترابها من ديترويت وخطة عام 2010 لزرع قنابل في طابعات كمبيوتر على متن طائرتي شحن.

ووصف ديفيد بتريوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية القاعدة في جزيرة العرب “بأنها أخطر فرع إقليمي للجهاد العالمي”.

وبدأت العملية الفرنسية في مالي الشهر الماضي وطردت المتمردين الإسلاميين من معاقلهم في الشمال لكن المتشددين شنوا غارة مفاجئة على قلب بلدة جاو في مالي يوم الأحد.

وكانت الغارة الجريئة التي أعقبت تفجيرين انتحاريين متتاليين على نقطة تفتيش في الشمال مفاجئة للعملية العسكرية التي تقودها فرنسا ولم تواجه حتى الآن مقاومة تذكر من الإسلاميين.


إعلان