المقداد: الحوار الوطني دون شروط مسبقة هو الحل


اعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن إجراء الحوار الوطني بين النظام والمعارضة دون وضع شروط مسبقة هو الحل السلمي للخروج من الأزمة السورية، ووقف المزيد من العنف والدمار داخل الأراضي السورية.
وقال المقداد إنه على الرغم من المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة خلال اليومين الماضيين، إلا أنه لا يعير تلك المكاسب اهتماما، ولا يمكنه تصديق أن القوات النظامية في وضع حرج في المواجهات على الأرض.
وأضاف “أعتقد أننا نحقق مكاسب على الأرض بل أننا انتصرنا بالفعل، وأعتقد أن الجميع على دراية بما يحدث في جميع أرجاء دمشق، متهما مقاتلي المعارضة بتهديد أمن دمشق منذ ما يقرب من عام إلا أنه شدد على أنهم لم يتمكنوا من السيطرة عليها و لاتزال للنظام اليد العليا بها.
وعن مدى تطور ما يحدث حاليا على مستقبل سوريا، قال المقداد “إن كل ما ننشده حاليا هو حل النزاع السوري على أسس سلمية، وهو الشيء الذي أعلنه الرئيس السوري بشار الأسد من البداية”.
ودافع نائب وزير الخارجية السوري عن قيام القوات النظامية بقصف المدن والأحياء السورية، معتبرا ذلك بمثابة “ردة الفعل الطبيعية” ضد ما وصفه ب”الجرائم التي ترتكبها قوات المعارضة وأنه لا يمكن تخيل حجم الدمار والجرائم التي تخلفها المواجهات داخل دمشق مع هؤلاء.
وفيما يتعلق بالحل السلمي للأزمة السورية، قال المقداد “إن كل ما نريده حاليا هو الجلوس على طاولة المفاوضات كسوريين دون شروط مسبقة تحت إشراف القيادة السورية ومن ثم يمكننا تفنيد المشكلات ووضع حلول لها”.
وفي السياق ذاته أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن 61 شخصا قتلوا بنيران القوات التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد في مناطق مختلفة من البلاد، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في حي القدم بالعاصمة السورية دمشق، مشيرا إلى أن عدة قذائف سقطت على حي جوبر بدمشق فجرا بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة عند أطراف الحي.
يذكر أن سوريا تشهد منذ ما يقرب من عامين حركة احتجاجات مناهضة للنظام الحاكم، تطورت لتشهد عمليات عسكرية وأعمال عنف في معظم المناطق السورية مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح مئات الآلاف الآخرين داخل وخارج البلاد.