فشل محادثات وكالة الطاقة الذرية مع ايران

 

عاد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى فيينا من محادثات جرت في طهران دون اتفاق بشأن دخول مواقع إيران النووية أو تحديد موعد لمحادثات جديدة ليفشلوا في الخروج ولو ببصيص أمل لدبلوماسية القوى الكبرى الرامية لتفادي حرب. 

وقال هيرمان ناكيرتس نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحفيين لدى عودته هو وفريقه الى فيينا ان الجانبين لم يتمكنا من الانتهاء من الوثيقة التي تحدد شروط تحقيق للوكالة في أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج ايران النووي وأضاف أنه لم يتحدد بعد موعد لاستئناف المحادثات التي لم تحرز تقدما منذ بدأت قبل أكثر من عام.

ومن المقرر أن تجتمع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنساوبريطانيا وألمانيا مع ايران لاجراء محادثات منفصلة في قازاخستانفي 26 فبراير شباط بشأن خلاف مستمر منذ نحو عقد من الزمن وتسبببالفعل في أربع جولات من عقوبات الامم المتحدة ضد ايرانوتنفي ايران اي أبعاد عسكرية لانشطتها وتطالب بالاعتراف بحقهافي انتاج الوقود النووي للاغراض السلمية.

وتجري ايران انتخابات رئاسية في يونيو حزيران وهو ما يصعب على أي مسؤول تقديم أي شيء ينظر اليه باعتباره تنازلات للقوى الاجنبية ناهيك عن أشياء ترضي الولايات المتحدة واسرائيل

 ونقل التلفزيون الايراني عن الرئيس محمود احمدي نجاد قوله أن من يعتقد أن الامة ستذعن للضغوط يرتكب خطأ فادحاً.

وفي حين لم تحرز المحادثات اي تقدم فان الساعة الدبلوماسيةبدأت تدقوتزيد إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئةمقتربة من مستويات ستكون أمامها عندها خطوة فنية قصيرة لامتلاكالمواد التي يمكن استخدامها في صنع اسلحة دمار شامل وهو ما تقولاسرائيل انه سيكون خطاً أحمر يدفعها للتحرك

وحذرت واشنطن أيضا من أنها سوف تفعل كل ما يلزم لمنع ايران من امتلاك سلاح نووي وحددت في أواخر العام الماضي مهلة نهائية في مارس اذار لايران للبدء في التعاون مع تحقيق الوكالة الدولية وحذرت طهران من أنها ستحال الى مجلس الامن الدولي اذا لم تمتثل لذلك.

وتقول ايران ان المعلومات التي تشير الى بحوث خاصة بالاسلحة النووية في ايران مزيفة ولا اساس لها من الصحة.

ويقول دبلوماسيون ومحللون ان ايران تستغل المحادثات مع الوكالة الدولية لتعزيز موقفها في المفاوضات مع القوى العالمية التي تملك القدرة على فرض عقوبات بخلاف الوكالة… وتضع الوكالة على رأس أولوياتها حاليا زيارة موقع بارشين العسكري في جنوب شرق طهران حيث تشتبه في أن تجارب على متفجرات متصلة بالاسلحة النووية أجريت فيه ربما قبل نحو عشر سنوات ثم تم اخفاء أثرها بعد ذلك وتنفي طهران ذلك.


إعلان