الأمم المتحدة تحذر من زعزعة استقرار اليمن

توعّد مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على من يعرقلون عملية الانتقال السياسي في اليمن وفي مقدتمهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، محذرا من زعزعة الاستقرار في البلاد ومرحبا بالدعوة إلى حوار وطني.

وأبدى المجلس في بيان أصدره بإجماع أعضائه الـخمس عشرة “قلقه حيال معلومات عن تدخل أفراد في
اليمن يمثلون النظام السابق أو المعارضة السابقة في العملية الانتقالية”، مسميا الرئيس المخلوع صالح ونائبه علي سالم البيض.

وكرر المجلس عزمه “اتخاذ إجراءات وفرض عقوبات إذا استمرت هذه العرقلة” وفق المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة. كما أعرب عن “قلقه حيال معلومات عن توزيع أسلحة وأموال في اليمن بهدف الإضرار بالعملية الانتقالية” من دون أن يسمي إيران بشكل مباشر.

واتهمت صنعاء طهران بتسليح المعارضين الحوثيين في شمال اليمن بعدما اعترضت السلطات اليمنية سفينة كانت محملة بـ 40 طنا من الأسلحة، الأمر الذي نفته إيران.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على “ضرورة إجراء الحوار الوطني من دون إقصاء، وبمشاركة كاملة من كافة أطياف المجتمع اليمني وضمنهم ممثلون للجنوب والنساء”.


إعلان