إسرائيل تمنع نشطاء فلسطينيين من إقامة قرية جديدة

أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز لمنع نشطاء فلسطينيين من إقامة قرية من الخيام على جبل يبعد مئات الأمتار عن مستوطنة براخا المقامة على أراضي قرية بورين.

وقال عاهد الخواجا الناشط في اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان لرويترز “اخترنا قرية بورين هذه
المرة لإقامة قرية جديدة على أراضيها لمواجهة الزحف الاستيطاني الذي تتعرض له”.

وأضاف الخواجا أن جنود الاحتلال استخدموا كل وسائل العنف من إطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز ورش وجوه المتظاهرين بالفلفل لإجبارهم على مغادرة المكان.

وأطلق النشطاء على قريتهم باب المناطير نسبة إلى الناطور الذي كان يحرس الأرض التي حاولوا إقامتها بعد
أيام من صدور تحقيق للأمم المتحدة يطالب إسرائيل بسحب المستوطنين اليهود من الضفة الغربية.

وأوضح الخواجا “بالتأكيد حصلنا على دفعة قوية من تقرير الأمم المتحدة، ولكن التقارير وحدها لا تكفي، يجب أن نواصل العمل على الأرض”.

وشهدت أطراف القرية اشتباكات بالحجارة بين عشرات المستوطنين الملثمين وسكان القرية، الذين وجه إليهم نداء عبر مكبرات صوت أحد المساجد بالتوجه إلى المكان  للدفاع عن أحد منازلها الذي يتعرض لهجوم من المستوطنين.

وحضرت قوات كبيرة من الأمن الإسرائيلي وبدأت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة صوب المواطنين الذي احتشدوا في الجهة المقابلة للمستوطنين.


إعلان