مشروع أمريكي لرسم خريطة للمخ البشري

تنظر الإدارة الأمريكية حاليا في إمكانية رسم خريطة شاملة للمخ ونشاطه مما يساعد في الحصول على فهم أدق لطريقة عمله ولتطوير التقنية اللازمة لفهم الأمراض الدماغية، واكتشاف علاجات جديدة لها مثل التوحد، والزهايمر، ومستويات الذكاء وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

وتستعد وكالات فدرالية أمريكية، ومؤسسات خاصة، ونخبة من علماء الأعصاب الأمريكيين للقيام بأحد أضخم أعمال العلم في القرن الحادي والعشرين، وهي بناء خريطة شاملة للمخ ونشاطه تكشف ما يحدث داخل المخ على مستوى الخلايا والذرات والشبكات العصبية، والوصول إلى مستوى يمكن من التأثير على كل ذلك وتغيير سيره لعلاج الأمراض على سبيل المثال.

وقد أكد العلماء أنهم إذا تمكنوا من رسم خريطة المخ، سيكون في إمكانهم علاج أو الحد من هذه الأمراض. 

ويحمل المشروع الأمريكي آمالا لإتاحة المجال أمام تحقيق تقدم كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير قاعدة بيانات للعلماء ستسمح لهم بمعرفة معلومات أفضل حول الإدراك والحركة للوصول في النهاية إلى كشف أسرار الوعي.

وقد يتطور الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك ويصل إلى إمكانية السيطرة على العقل البشري من خلال ما يقوم به العلماء من أبحاث وتجارب تحت عنوان “التسويق العصبي” بحيث يمكن للإنسان التعرف على توجهات أو آراء المحيطين به.


إعلان