اشتباكات بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية بعد وفاة أسير فلسطيني


حمل مسؤولون فلسطينيون إسرائيل مسؤولية وفاة أسير فلسطيني بينما وقعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والمحتجين الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية.
وقالت متحدثة باسم سلطة السجون الإسرائيلية إن الأسير عرفات جردات البالغ من العمر 30 عاما توفي على ما يبدو في سجن إسرائيلي يوم السبت /23 فبراير/ متأثرا بأزمة قلبية وأضافت إن فريقا من خدمة الطوارئ حاول إنقاذه دون جدوى.
وزاد التوتر بشأن قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على مدى الأسابيع القليلة الماضية حيث نظمت احتجاجات حاشدة دعما لأربعة أسرى مضربين عن الطعام.
وأصيب عشرات المتظاهرين في اشتباكات تالية مع القوات الإسرائيلية.
وفي قرية سعير مسقط رأس جردات قرب الخليل ألقى عشرات المحتجين الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية التي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي مؤتمر صحفي بمدينة رام الله بالضفة الغربية قال وزير شؤون الأسرى بالحكومة الفلسطينية عيسى قراقع إن إسرائيل مسؤولة عن عما حدث لجردات.
وقال إن الأسير كان في أيدي وكالة الأمن الإسرائيلي /الشاباك/ لذلك فان إسرائيل مسؤولة عما حدث له.
ودعا قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني المجتمع الدولي إلى التدخل، وقال إن هذه الحركة الشعبية يجب أن تستمر حتى يحدث ذلك.
وقال الشاباك الذي يعرف أيضا باسم شين بيت في بيان إن جردات بدأ يشعر بالمرض بعد تناول الغداء أثناء خلوده للراحة وان الشرطة بدأت تحقيقا في ملابسات وفاته.
وقال شين بيت خلال استجوابه يوم الخميس قام طبيب بفحص جردات عدة مرات ولم تظهر هذه الفحوص مشكلات صحية والتحقيق مستمر.
ويقول شين بيت إن جردات أصيب بعدة مشكلات صحية قبل اعتقاله ومنها ألام في الظهر وإصابات في ساقه ومعدته جراء رصاصة مطاطية وعبوة غاز مسيل للدموع.
لكن فارس قال إن سجلات نادي الأسير الفلسطيني تظهر إن جردات لم يعان من أي علة سابقة.
وفي غزة خرج المئات إلى الشوارع تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وندد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري بملابسات وفاة جردات، وقال إن الحركة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بقتله وان حماس وجميع الفصائل الأخرى ستستخدم جميع السبل لإنهاء معاناة الأسرى.
وقال شين بيت إن جردات اعتقل الأسبوع الماضي للاشتباه في مشاركته في إلقاء الحجارة التي أدت إلى إصابة إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وتحتجز إسرائيل نحو 4700 فلسطيني في سجونها بتهم تتراوح بين إلقاء الحجارة إلى قتل إسرائيليين ويعتبر الفلسطينيون على نطاق واسع الأسرى أبطال نضالهم الوطني ضد إسرائيل ويريدون تحريرهم.