اعتقالات وقتلى في دمشق والإئتلاف يحضر مؤتمر روما


أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بارتفاع أعداد القتلى على يد قوات النظام إلى 80 شخصا في عموم البلاد.
وذكرت قناة (الجزيرة) الفضائية أن أجهزة الأمن السورية شنت حملة اعتقالات في حيي (ركن الدين وبرزة) بدمشق.
ومن جهتها قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات النظام قصفت أحياء جوبر والقابون والحجر الأسود في دمشق كما تركز القصف على مدن (الزبداني ومضايا ودوما ومادارا) في ريف دمشق.
وتعرضت مدينة حمص لقصف عنيف بصواريخ بعيدة المدى استهدفت حي الخالدية ، كما استهدفت قوات النظام المدارس ودور العبادة والأماكن الأثرية مما أدى إلى قتلى وجرحى وتدمير مبان بأكملها.
وفي وقت سابق من اليوم أفادت مصادر لبنانية بسقوط قذيفتان مدفعيتان مصدرهما من الأراضي السورية في ضواحي بلدة (النورا) بمنطقة (عكار) شمال لبنان دون أن تتسبب بإصابات.
وعزت مصادر أمنية سقوط القذيفتين إلى الاشتباكات الدائرة داخل الأراضي السورية.
وفي السياق السوري نفسه أعلنت روسيا عن أسفها لرفض بعض ممثلي المعارضة السورية إمكانية تسوية النزاع في البلاد.
ونقل عن المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفتيش قوله ” من المؤسف ومن غير المفهوم رفض عدد من الشخصيات المعارضة لإمكانية وقف نزيف الدماء في سوريا”.
وأوضح لوكاشيفتش أن المباحثات بين وزير الخارجية الروسي والسوري ركزت على البحث عن حل سياسي في سوريا عبر الحوار بين الحكومة والمعارضة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد شدد في وقت سابق اليوم على أن الموقف في سوريا لا يزال صعبا، وإراقة الدماء مستمرة، وأن المزاج المتطرف هو الذي يسود بين المعارضة السورية.
وقال لافروف “إن المتطرفين يرمون إلى حل عسكري للمشكلة السورية، ويمنعون المبادرات التي تؤدى إلى بداية الحوار، وقبل عدة أيام بدا لنا أن الأطراف مستعدة للحوار بدون شروط مسبقة ، لكن تلك التصريحات تم تفنيدها فيما بعد”.
من جانب آخر انتقدت مجموعة أصدقاء سوريا الدعم الإيراني لنظام الأسد خلال اجتماع في العاصمة البلغارية صوفيا، ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة محاولات دولية للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد عن طريق فرض عقوبات على المسؤولين عن استمرار العنف في البلاد.
وقال وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف الذي افتتح الاجتماع “نحن سيداتي سادتي مدينون لشعب سوريا ونحن مدينون لهم بدعمنا القوي في كفاحهم ضد النظام الطاغي الذي لا يحترم حياة الإنسان وكرامته العقوبات التي نناقشها اليوم هي آلية فعالة للضغط وسنصر على إبقائها حتى إسقاط النظام السوري بالكامل”.
وقال جيني بلومفيلد السفير الاسترالي لدى اليونان وألبانيا وبلغاريا “أنا على يقين بأننا جميعا قلقون بشأن التقارير عن تدفق الأسلحة التقليدية من إيران إلى سوريا ينطوي هذا على انتهاك واضح لعقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ونحن نتطلع إلى سوريا ما بعد الصراع من المهم بالنسبة للمجتمع الدولي إن يبدأ التخطيط لمساعدة سوريا بعد الصراع ولتحديات إعادة الإعمار الاقتصادي الآن”.
وفي الوقت نفسه قال الائتلاف الوطني السوري المعارض في الآونة الأخيرة انه سيحضر مؤتمر القوى الكبرى المزمع عقده في روما الشهر المقبل في عدول عن قراره الأسبوع الماضي تعليق المشاركة.
يأتي القرار بعد بيانات دعم من وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والبريطاني وليام هيج ووعود بتخفيف معاناة الشعب السوري بالإضافة إلى إدانة الفظائع التي ارتكبتها حكومة الأسد.
وكان الائتلاف قد أعلن يوم 23 فبراير شباط انه علق المشاركة في اجتماع روما احتجاجا على الهجمات ضد المدنيين.