مقتل 19 سائحا في سقوط منطاد بالأقصر في مصر

 

قال مسؤولون إن 18 شخصا معظمهم سياح من أوروبا وآسيا لقوا حتفهم اثر سقوط منطاد قرب مدينة الأقصر في مصر في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بعد انفجار غازي.

وسقط المنطاد في أرض زراعية على بعد كيلومترات من وادي الملوك ومعابد فرعونية وجمع عمال الإنقاذ رفات الضحايا من الحقل.

وقال وزير الصحة محمد مصطفى حامد إن مصريا لقي حتفه وان القتلى الآخرين سياح من اليابان والصين وفرنسا وبريطانيا والمجر وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق ان جميع القتلى من السائحين.

وقال أحمد عبود رئيس اتحاد شركات البالون الطائر بالأقصر إن الحادث وقع بعد انفجار غازي على ارتفاع ألف قدم /300متر/ وأضاف أن قائد المنطاد نجا بعد أن قفز منه عندما كان على ارتفاع بين عشرة و15 مترا من الأرض.

وقال طبيب في مستشفى الأقصر إن بريطانيين آخرين يعالجان في المستشفى.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان أرسل بالبريد الالكتروني “نعتقد أن عددا صغيرا من المواطنين البريطانيين تعرضوا لحادث بالأقصر صباح اليوم”.

وقالت السفارة اليابانية في القاهرة إنها تعتقد أن أربعة يابانيين كانوا على متن المنطاد وأرسلت عاملين من السفارة إلى الأقصر للتحقق وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن اثنين من رعاياها قتلوا.

وقال عبود إن الانفجار وقع في الأنبوب الذي يربط اسطوانات الغاز بالموقد، وأضاف أنه كان حادثا عرضيا.

وحوادث النقل متكررة في مصر ولقي عشرات الأطفال حتفهم في نوفمبر تشرين الثاني عندما اصطدمت حافلة كانت تقلهم مع قطار لكن الحوادث التي يتعرض لها السائحون أقل لكنها ليست نادرة وفي ديسمبر كانون الأول قتل خمسة ألمان في حادث تحطم حافلة قرب منتجع على البحر الأحمر.

وقالت كوني ماثيوز مساعدة مدير فندق /المديرة/ بالأقصر إنها سمعت انفجارا حوالي الساعة السابعة صباحا، وأضافت في اتصال هاتفي كان انفجارا مدويا كان انفجارا مفزعا رغم أنه كان على بعد كيلومترات عن الفندق قال بعض الموظفين إن بيوتهم اهتزت منه.

ووقع الحادث على البر الغربي بالأقصر حيث العديد من المقابر والمعابد الفرعونية.

وقال المصور الأمريكي كريستوفر مايكل الذي كان على متن منطاد آخر إن المنطاد كان أحد ثمانية مناطيد تحلق في هذا الوقت.

وتابع سمعنا صوت انفجار كبير خلفنا نظرت للخلف ورأيت دخانا كثيفا لم يتضح على الفور أنه منطاد.

ويعاني قطاع السياحة في مصر من التراجع منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011 وما تلاها من عدم استقرار سياسي.

وكانت السياحة تمثل أكثر من عشرة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في مصر قبل الانتفاضة وفي عام 2010 زار مصر 7ر14 مليون سائح ولكن هذا العدد تراجع إلى 8ر9 مليون في 2011.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الطيران المدني قوله إن لجنة من الوزارة في طريقها إلى الأقصر للتحقيق في الحادث، وسافر الوزير و مسؤولون آخرون من الوزارة إلى الأقصر، وذكرت صحيفة الأهرام أن محافظ الأقصر أمر بالوقف الفوري لكل رحلات المنطاد.

 


إعلان