الأردن تستقبل 4659 لآجئاً خلال الأربع و العشرين ساعة الماضية

استقبلت قوات حرس الحدود الأردنية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 آلاف و659 لاجئا سوريا جديدا.

وقال مصدر مسئول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان صدر إن معظم هؤلاء اللاجئين دخلوا من مناطق نائية من منطقتي “الرويشد” و”طريبيل” على الحدود الشمالية الشرقية بين الأردن وسوريا والتي تمتاز بالوعورة الشديدة وعدم وجود طرق معبدة حيث تعذر وصول الآليات المدولبة من الباصات وسيارات النقل الصغيرة ما اضطر قوات حرس الحدود لاستخدام الآليات العسكرية المجنزرة وسيارات الشحن العسكرية المخصصة للأغراض العسكرية فقط”.

وأشار المصدر إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء اللاجئين مكثوا لأكثر من48 ساعة حتى تمكنت قوات حرس الحدود الأردنية من نقلهم إلى أماكن متقدمة وإلى مراكز الايواء الأولية.

وكان الناطق الإعلامي لشئون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود قد أشاراليوم إلى أنه لم يعد بمقدور بلاده التعامل مع تدفق اللاجئين السوريين ما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الدولية والعربية لتخفيف انعكاساته السلبية التي تطال المملكة في كافة الجوانب.

وتشير الأردن إلى أنها تستضيف حاليا ما يزيد عن415 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في سوريا منتصف شهر مارس 2011 وتتوقع ارتفاع عدد اللاجئين السوريين الفارين إلى داخل أراضيها إلى حوالي 700 ألف إذا استمرت الأزمة السورية بنفس الوتيرة الحالية.

ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية في مخيم “الزعتري” بالمفرق وفي مدينة “الرمثا” الحدودية فيما يتوزع الآلاف منهم في المحافظات الأردنية من بينها إربد وعمان والمفرق لدى أقاربهم وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.

هذا و قد قال الناطق الإعلامي لشئون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود ، إنه لم يعد بمقدور بلاده التعامل مع تدفق اللاجئين السوريين ، ما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الدولية والعربية لتخفيف انعكاساته السلبية التي تطال المملكة في كافة الجوانب .

وأشار الحمود في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”إلى أن عدد اللاجئين السوريين في مخيم  بمحافظة المفرق التى تبعد 75 كم شمال شرق عمان – قد ارتفع إلى 105 آلاف و700 لاجئ في أعقاب عبور آلاف 369 لاجئا سوريا جديدا خلال اليومين الماضيين إلى الأردن .

وأضاف أن الحكومة الأردنية ستعمد إلى استخدام مخيم “رباع السرحان” بمحافظة المفرق ليكون المركز الخاص لاستقبال اللاجئين السوريين حال دخولهم الأردن بعدما يتم تجهيزه من قبل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

وأشاد الحمود بدور القوات المسلحة الأردنية من خلال تحملها العبء الأكبر في التعامل مع اللجوء بعدما يتم استقبالهم على الشريط الحدودي وتأمين الغذاء والمأوى لهم ونقلهم الى مركز الترانزيت في المفرق على أن يتم توديعهم إلى مخيم “الزعتري”.

يذكر أن الأردن تستضيف حاليا ما يزيد عن 413 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في سوريا منتصف شهر مارس 2011 وتتوقع ارتفاع عدد اللاجئين السوريين الفارين إلى داخل أراضيها إلى حوالي 700 ألف إذا استمرت الأزمة السورية بنفس الوتيرة الحالية.

ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية في مخيم “الزعتري” بالمفرق وفي مدينة “الرمثا” الحدودية فيما يتوزع الآلاف منهم في المحافظات الأردنية من بينها إربد وعمان والمفرق لدى أقاربهم وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.


إعلان