مرسي: “على النظام الحاكم في سوريا قراءة التاريخ”


دعا الرئيس المصري محمد مرسي النظام الحاكم في سوريا إلى قراءة التاريخ والتعلم من دروسه.
وقال مرسي في افتتاح قمة منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة “على النظام الحاكم في سوريا أن يقرأ التاريخ ويعي درسه الخالد، الشعوب هي الباقية وان من يعلون مصالحهم الشخصية فوق مصالح شعوبهم ذاهبون لا محالة”. وقال مرسي إن مصر تقدم كل الدعم اللازم للائتلاف الوطني السوري المعارض ليقوم بمهامه على الوجه الأكمل.
كما دعا أطياف المعارضة السورية التي لم تنضم للائتلاف الوطني السوري للتنسيق معه ومؤازرة جهوده لطرح رؤية موحدة وشاملة.
وحث الرئيس محمد مرسي المعارضة السورية على أن تسرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتكون مستعدة لتحمل المسئولية السياسية بكافة جوانبها حتى إتمام عملية التغيير السياسي المنشود بإرادة الشعب السوري وحده.
وطالب الرئيس مرسي جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بدعم الخطوات الهامة التي يتخذها السوريون من أجل توحيد صفوفهم وإقامة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والذي أصبح مقره القاهرة.
وقال الرئيس محمد مرسي إن “الأوضاع الإنسانية في سوريا بلغت مبلغا خطيرا وفي كل يوم يزداد تدهورا للأسف”، لافتا إلى نزوح أكثر من مليون ونصف المليون سوري من قراهم ومدنهم وباتت أوضاعهم المعيشية بالغة الصعوبة، بينما هاجر مئات الآلاف خارج سوريا.
وأضاف “قمت بإصدار تعليمات بمعاملة الأخوة السوريين في مصر معاملة المصريين في تلقي العلاج والالتحاق بالتعليم”، معربا عن شكره لدول الجوار السوري على ما تبذله من جهود في استقبال الأشقاء السوريين وتقديم العون لهم.
وحول الوضع في مالي، أكد الرئيس محمد مرسي أن مصر تؤكد على دعمها لوحدة الأراضي المالية وسلامة شعبها وتراثها الثقافي، داعيا إلى التعامل مع الوضع هناك ومع أي حالة مشابهة من منظور شامل يتعامل مع الأبعاد المختلفة للأزمة ويعالج جذورها سياسيا وتنمويا وفكريا وأمنيا.
كما شدد مرسي في هذا الصدد على ضرورة مراعاة حقوق الإنسان، مضيفا “أن هذا هو ما يؤكد من جديد على أهمية دعم جهود التنمية في منطقة الساحل، خاصة في مالي”.