فرنسا: الأمن سيتحقق في شمال شرق مالي بحلول نهاية مارس


صرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان لوسائل اعلام فرنسية بأن من المتوقع أن تتمكن قوات فرنسا وتشاد من تأمين منطقة شمال شرق مالي وهي معقل لمتشددين اسلاميين بحلول نهاية مارس اذارالجاري
وقال لو دريان انه في حين أن نتائج فحوص الحمض النووي لم تظهر بعد يرجح أن اثنين من القياديين في تنظيم القاعدة قتلا في معارك بالاونة الاخيرة وان العملية تتعلق حاليا باخراج مقاتلين من معاقلهم وتهدف فرنسا الى البدء في انهاء التدخل العسكري المستمر منذ ثمانية أسابيع في مالي في ابريل نيسان وتسليم المهمة الى القوات الافريقية واتفق الجدول الزمني الذي طرحه وزير الدفاع مع ذلك.
وقال لو دريان لصحيفة لوموند في مقابلة نشرت اليوم الاثنين “نحن نستعيد هذه الاراضي مترا مترا تقريبا ما من شك أن معارك عنيفة أخرى ستقع بعد ثلاثة أسابيع من الان سنكون قد غطينا كل هذه الاراضي اذا سارت كل الامور كما هو مخطط لها”
وعندما سئل لو دريان عما اذا كان ذلك يعني أن الملاذ امن للمتشددين حول جبال افوغاس سيعتبر امنا حتى ان بقي بعض المتشددين الاسلاميين يختبئون بها أجاب” بصفة عامة سيكون قد عاد الامن في هذا المكان لن أقول لكم اننا سوف نلاحقهم حتى اخر رجل” .
وقال لو دريان يوم الجمعة في ختام زيارة قصيرة الى مالي ان القوات الفرنسية موجودة الان داخل عمق معاقل الاسلاميين في قرى نائية بشمال مالي وكشفت عن مخابيء كبيرة للاسلحة كان يحتفظ بها مقاتلون مرتبطون بالقاعدة وتقول تشاد ان جنودها قتلوا اثنين من القياديين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وهما عبد الحميد أبو زيد ومختار بلمختار وان صح هذا فسيكون انجازا كبيرا لكن لو دريان حذر من أن هناك مئات من المقاتلين الاقل رتبة في المنطقة.
وأضاف لصحيفة لوموند “من الواضح أننا قتلنا زعماء وقادة أقل رتبة حتى اذا كان هناك حاجة للتأكد فمن المرجح أن أبو زيد رحل لكن.. هذا لا يحل كل شيء” وذكر أن اغلاق الدول المجاورة حدودها مع مالي صعب بدرجة أكبر ملاحقة المقاتلين ومنهم مرتزقة فروا خارج البلاد.