اعتصام في طولكرم ومناشدات بفتح معبر رفح

تضامن العشرات من ذوي الأسرى وممثلي فصائل العمل الوطني وطلبة المدارس في محافظة طولكرم اليوم مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال وخاصة المضربين عن الطعام.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن المعتصمين أمام مكتب الصليب الأحمر أكدوا على أن حرية الأسرى مطلب شرعي وحق من حقوقهم التي لا تنازل عنها، وناشدوا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية بالضغط للإفراج عن جميع الأسرى بمن فيهم المضربون عن الطعام خاصة في هذا الوقت الذي يعيشون فيه ظروفا صعبة للغاية ودعوا الجماهير إلى التضامن مع الأسرى ومساندتهم ودعم صمودهم في معركة الحرية.
وأوضحت حليمة أرميلات مسؤولة نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم أن وضع الأسرى سيئ للغاية وتحديدا المرضى الذين يعانون جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد ومنع تقديم العلاج المناسب لهم وتفشي الأمراض الخطيرة فيما بينهم.
وأضافت أن الأسرى في أغلب السجون أعادوا اليوم وجبات الطعام ونفذوا إضرابا عن الطعام ليوم واحد مع الامتناع عن الخروج للفورة , مشيرة إلى أن من بين هذه السجون نفحة وريمون والنقب الصحراوي.
وطالبت أرميلات مؤسسات حقوق الإنسان والهيئات الدولية الاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم والضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل تلبية مطالب الأسرى وتحسين ظروفهم المعيشية لتكون مقدمة نحو الإفراج عنهم جميعا.
من جانب آخر وفي قطاع غزة ناشدت لجنة الإغاثة والطوارئ في اتحاد الأطباء العرب السلطات المصرية فتح معبر رفح بشكل كامل وحقيقي أمام المساعدات الإنسانية من تجارة ودواء وغذاء ومواد بناء بشكل أكبر لإعادة إعمار ما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية في الغارات الأخيرة على القطاع وعلى مدار سبع سنوات من الحصار.
وقالت اللجنة في بيان اليوم إن الأوضاع الأمنية والاقتصادية والصحية في قطاع غزة شهدت تطورات متلاحقة خلال الفترة الماضية مع استمرار الحصار الاقتصادي الخانق المفروض على القطاع والذي دخل عامه السابع علي التوالي وبالتزامن مع البدء في هدم الأنفاق التي تصل عبرها المساعدات إلى غزة.
وأضافت ” تتابع لجنة الإغاثة والطوارئ في اتحاد الأطباء العرب بقلق بالغ التطورات الناجمة عن هذه الأوضاع والتي أدت بدورها إلي زيادة معاناة الفلسطينيين متمثلة في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق ونقص الدواء والغذاء فضلا عن تأخر صرف رواتب العاملين جراء الأزمة الاقتصادية لأكثر من ثلاثة أشهر في بعض المناطق” .
وقالت اللجنة في بيانها إنه ” رغم اتفاقها الكامل مع إغلاق الأنفاق بين مصر وغزة لكنه في الوقت ذاته نناشد السلطات المصرية فتح معبر رفح بشكل كامل وحقيقي أمام المساعدات الإنسانية وإلا زادت آلامهم واشتدت معاناتهم وهو ما يتنافي مع الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية عبر العصور وهنا فلن تكون ” مصر الثورة ” إحدى الأيادي المشاركة في موت بطئ لمليون ونصف من البشر في غزة بالاستمرار في غلق المعبر”.