الخطيب يزور مناطق يسيطر عليها الجيش الحر


أفادت لجان التنسيق المحلية السورية بارتفاع أعداد قتلي (الأحد) على يد قوات النظام إلى 106 شخصا، معظمهم في درعا وحماة وحمص.
وتقول الأمم المتحدة إن 70 ألف شخص قتلوا ونحو مليون شخص فروا من سوريا وبات ملايين الأشخاص وغيرهم من النازحين في حاجة ماسة إلى مساعدات غذائية.
من جهة أخرى قال مساعد لزعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب إن الخطيب زار منطقتين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة في شمال سوريا اليوم في رحلة تستهدف تقوية العلاقات بين ائتلاف المعارضة الرئيسي والمعارضين داخل سوريا.
وأضاف أن الخطيب دخل شمال سوريا قادما من تركيا وقام بجولة في بلدتي جرابلس ومنبج وكان الخطيب فر من سوريا العام الماضي بعد سجنه عدة مرات.
وقال مساعد الخطيب إن الشيخ معاذ الخطيب دخل سوريا لتعزيز العلاقات مع الداخل بصفته قائدا للثورة.
وأظهرت صور فيديو التقطت من داخل سيارة عابرة الخطيب وهو يسير في الشارع الرئيسي في منبج مع أحد الوجهاء المحللين فيما يبدو وتجمع الناس حوله بعدما تعرفوا عليه ثم بدأ في الترحيب بالمارة وتقبيلهم.
وأبقت قوة نيران الأسد بما فيها الاستخدام المتزايد لصواريخ سكود وصواريخ أخرى قبضة المعارضة على المناطق الخاضعة لها ضعيفة.
وجعلت من الصعب على شخصيات مثل الخطيب زيارتها لكن مصادر بالمعارضة تقول إن المعارضة بالخارج بدأت حديثا في تلقي مزيد من التمويل الدولي مما سهل عليها إقامة علاقات مع المعارضة بالداخل.
وقالت صفحة الخطيب على موقع الفايسبوك انه التقى أثناء زيارته بعدد من الوجهاء ونشطاء الثورة ثم قابل رؤساء وأعضاء الهيئة الشرعية ومجلس القضاء كما استطلع احد معسكرات الجيش الحر والتقى فيه بعدد من القادة الميدانيين والعسكريين.
وشارك الخطيب في وقت سابق في اجتماع في جنوب تركيا ضم أكثر من 220 من قادة المقاتلين ونشطاء المعارضة لانتخاب المجلس التأسيسي لمدينة حلب التي تصفها المعارضة بأنها المحافظة المحررة بالكامل تقريبا، ويشكل سكانها نحو 30 بالمائة من إجمالي عدد سكان البلاد.
وتشهد سوريا منذ ما يقرب من عامين حركة احتجاجات مناهضة للنظام الحاكم تطورت لتشهد عمليات عسكرية وأعمال عنف في معظم المناطق، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ونزوح مئات الآلاف الآخرين إلى داخل وخارج البلاد.