اشتباكات عنيفة و81 قتيلا في قصف على مدن سورية


قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 81 قتيلاُ بينهم 5 أطفال وسيدة سقطوا نتيجة القصف على كلاً من دمشق وريفها وحمص.
وأظهرت لقطات فيديو حملت على الانترنت ما يعتقد انه قصف وقتال في حمص، بينما قال معارضون مسلحون إن قوات الرئيس بشار الأسد شرعت في تنفيذ هجمات مضادة في أجزاء مختلفة من البلاد.
وسمع في لقطات صوت إطلاق نار كثيف فيما يعتقد أنها اشتباكات بين مقاتلي الجيش السوري الحر وقوات الأسد.
وتظهر لقطات أخرى قصفا كلاهما في منطقة الخالدية بحمص.
وتظهر لقطات أخرى ما يعتقد إنها دبابة تابعة للمعارضة تقصف في القرابيص في حمص.
وفي مدينة حمص المركزية قالت مصادر من المعارضة أمس إن قتالا عنيفا اندلع بين القوات الموالية وكتائب المعارضة المتمركزة.
وتظهر لقطات يعتقد إنها صورت في مدينة حمص ما يبدو أنها جثث لجنود في الأرض ورجل في اللقطات يقول إنهم من ميليشيات الشبيحة الموالين للأسد وقتلوا على أيدي الجيش السوري الحر بعد محاولة لاقتحام ومحاصرة أحياء مدينة حمص، وأضاف إن عشرات الشبيحة قتلوا.
ويقول نشطاء المعارضة إن الهجوم المضاد هو فيما يبدو جزء من إستراتيجية جديدة للأسد تركز على استعادة ثلاث مناطق يسيطر عليها المعارضون المسلحون وتمثل تهديدا لقبضته على دمشق وخطوط الإمدادات من المناطق الساحلية التي يعيش فيها قسم كبير من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها.
وتواصلت الاشتباكات العنيفة في عدد من مدن وبلدات الغوطة الشرقية وريف دمشق بين وحدات من الجيش السوري والمعارضة المسلحة.
وذكر شهود عيان أن معارك شرسة دارت في مزارع الريحان بالغوطة الشرقية ومنطقة عدرا في ريف دمشق سقط خلالها العيدي من القتلى والمصابين، فيما شوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من المنطقتين.
كما دارت المعارك ذاتها بالمزارع المحيطة بعدرا، حيث سمعت القرى والبلدات المجاورة أصوات القصف العنيف والطلقات الرشاشة.
على صعيد آخر، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن وحدة من الجيش دمرت مقرين للمجموعات المسلحة قرب مسجد بلال ومفرق العين في مدينة أريحا بريف محافظة إدلب وأوقعت من فيهما بين قتيل ومصاب.
ونقلت الوكالة عن مصدر بالمحافظة قوله إن وحدة أخرى من الجيش السوري استهدفت تجمعات للمسلحين في قريتي الشيخ يوسف ومعردبسى وألحقت بهم خسائر كبيرة ودمرت بعضا من آلياتهم وعتادهم.
وأشارت الوكالة السورية إلى أن وحدة من الجيش فككت 15 عبوة ناسفة تتراوح أوزانها بين 50 و75 كيلوجرما بعضها على شكل اسطوانات غاز زرعها مسلحون على طريق أريحا/سراقب وكانت معدة للتفجير لاسلكيا ومزودة بأجهزة تحكم عن بعد.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 70 ألف شخص قتلوا في الصراع الذي اندلع في سوريا في مارس آذار 2011 حيث كانت معظم الاحتجاجات ضد الأسد سلمية لكنها تحولت إلى حرب أهلية ذات مسحة طائفية مما هدد باستدراج قوى إقليمية إلى الصراع.