مفجر انتحاري يقتل خمسة على الأقل من الشرطة العراقية

قالت الشرطة ومسعفون إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة فقتل خمسة على الأقل من أفراد الشرطة العراقية وأصاب 12 شخصا بينهم مدنيون اليوم الاثنين في مدينة الموصل بشمال العراق.

ولم يتضح على الفور من نفذ الهجوم لكن التفجيرات الانتحارية علامة مميزة لهجمات جماعة دولة العراق الإسلامية وهي الجناح المحلي لتنظيم القاعدة وتسعى إلى استعادة بعض ما خسرته في الصراع مع قوات الأمن العراقية.

وقاد المفجر سيارة محملة بالمتفجرات إلى مقر للشرطة الاتحادية في الموصل الواقعة على مسافة 390 كيلومترا شمالي بغداد وفجرها.

وفي حادثين آخرين أصيب جنديان وثلاثة من أفراد الشرطة نتيجة انفجار قنبلتين في طريقين في شرق الموصل.

والموصل معقل لدولة العراق الإسلامية وزادت وتيرة الهجمات على قوات الأمن هناك بدرجة كبيرة منذ بداية العام

وفي سياق منفصل قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين مجهولين قتلوا اليوم الاثنين 40 جنديا وموظفا حكوميا سوريا أثناء إعادة السلطات العراقية لهم إلى الحدود السورية بعدما فروا إلى العراق من هجوم لمقاتلي المعارضة السورية.

وأضافوا إن الهجوم على القافلة التي كانت تقل السوريين وقع في محافظة الأنبار في غرب العراق.

وقال المسؤولون العراقيون إن حوالي 65 جنديا وموظفا حكوميا سوريا سلموا أنفسهم إلى السلطات العراقية يوم الجمعة بعدما استولى مقاتلون مناهضون للحكومة على الجانب السوري من معبر يعربية.

ويثير الصراع في سوريا المجاورة  حيث يقاتل معارضون معظمهم من السنة للإطاحة بزعيم مدعوم من إيران  التوتر الطائفي في العراق ومنطقة الشرق الأوسط مما أثار مخاوف من تجدد الصراع الطائفي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف في العراق في عامي 2006 و2007.

وقال مسؤول عراقي كبير”وقع الحادث في عكاشات عندما كانت القافلة التي تقل الجنود والموظفين السوريين في طريقها إلى معبر الوليد الحدودي”.

وأضاف نصب المسلحون كمينا وقتلوا 40 منهم إلى جانب بعض الجنود العراقيين الذين كانوا يحرسون القافلة.

ويعبر السنة في الأنبار عن شعورهم بخيبة الأمل الذي تراكم منذ الغزو الأمريكي الذي أطاح بالزعيم السني صدام حسين وأدى إلى تمكين الأغلبية الشيعية في العراق.

 

 


إعلان