خلاف بين أمريكا و الصين حول قضية سنودن

اختلف مسؤولون صينيون وأمريكيون كبار بشدة بشأن أسلوب تعامل الصين مع قضية ادوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الامريكية من خلال تصريحات في ختام محادثات ثنائية.  وقالت الولايات المتحدة أنها تشعر بخيبة أمل من سلوك الصين بعدما سمحت هونج كونج لسنودن بمغادرة أراضيها في علامة على وجود شقاق بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقال بيل بيرنز نائب وزير الخارجية الامريكي ” شعرنا بخيبة أمل من أسلوب تعامل السلطات في بكين وهونج كونج مع قضية سنودن مما قوض جهودنا لبناء الثقة اللازمة لإدارة القضايا الصعبة “.

وقال عضو مجلس الدولة الصيني يانغ جيه تشي إن اجراءات هونج كونج اتخذت وفقا للقانون مشيرا إلى  نهج هونج كونج لا تشوبه شائبة.  و جاء الخلاف في نهاية يومين من اجتماعات الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين في واشنطن .

في موضوع متصل، يعتزم زعماء دول أمريكا الجنوبية اليوم الجمعة توجيه رسالة شديدة اللهجة لواشنطن بشأن مزاعم تجسس الولايات المتحدة على دول المنطقة وسيدافعون عن حق دولهم في منح اللجوء للمتعاقد السابق في وكالة الامن القومي الامريكية الهارب ادوارد سنودن.

وبعد أسبوعين من العلاقات المتوترة بين أمريكا الشمالية والجنوبية بسبب قضية سنودن يجتمع زعماء دول كتلة (مركوسور) في مونتيفيديو عاصمة أوروجواي حيث تتصدر جدول الأعمال الخلافات مع الولايات المتحدة.

وقال لويس الماجرو وزير خارجية اوروجواي للصحفيين بعد مباحثات بشأن جدول اعمال الاجتماع  أنه تمت مناقشة مسألة التجسس على القارة ومسائل متعلقة بحق اللجوء.

وعرضت حكومات يسارية في فنزويلا وبوليفيا ونيكاراجوا منحه اللجوء في تحد للرئيس الامريكي باراك اوباما الذي حذر أي دولة تساعده من عواقب خطيرة. ولم يقبل سنودن بشكل رسمي بعد عرض منحه اللجوء من قبل تلك الحكومات.

وغضب زعماء دول أمريكا اللاتينية من مزاعم جديدة عن استهداف وكالة الامن القومي الامريكية لمعظم دول المنطقة ببرامج تجسس تتابع كل أنشطة الانترنت خاصة في كولومبيا وفنزويلا والبرازيل والمكسيك، وانضمت كولومبيا وهي أقرب حليف عسكري لواشنطن في أمريكا اللاتينية الى مجموعة الحكومات التي طلبت من واشنطن تفسيرا بعد نشر مزاعم التجسس في صحيفة برازيلية بارزة يوم الثلاثاء.       


إعلان