قوات الأسد تتقدم في حي بدمشق تسيطرعليه المعارضة


قال قائد ميداني للمعارضة أن القوات السورية دخلت حي القابون الذي تسيطر عليه المعارضة الاثنين تدعمها الدبابات والمدفعية في تكثيف للجهود الرامية لطرد المقاتلين من العاصمة وتعزيز المكاسب التي حققتها القوات الحكومية في أماكن اخرى من البلاد. قالت مصادر بالمعارضة أن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد دخلت حي القابون بعد اخضاعه لقصف مركز، وتعرض حيان مجاوران تسيطر عليهما المعارضة لقصف متواصل في الاسابيع الأخيرة لشل حركة المقاتلين.
وقال دبلوماسيون ومصادر أمنية أن الأسد يبدو عازما على تأمين العاصمة من مقاتلي المعارضة الذين يمثلون تهديدا لقواته المتحصنة في مواقع بوسط المدينة وكان الاسد استعاد في الشهرين الاخيرين بمساندة مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية مناطق مهمة في وسط سوريا تربط دمشق بمعقل الطائفة العلوية التي ينتمي اليها على الساحل وتركز قواته الان فيما يبدو على القضاء على تهديد المقاتلين للعاصمة.
وتأتي انتصارات الأسد في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين والتي راح ضحيتها ما يفوق 90 ألف شخص وسط دلائل متزايدة على وقوع اقتتال في صفوف المعارضة بين بعض المقاتلين الاسلاميين والجيش السوري الحر المدعوم من دول غربية وعربية
وقال نشطاء أن قوات الحرس الجمهوري احتجزت مئات الأشخاص في أماكن عامة بحي القابون لمنع مقاتلي المعارضة من قصف القوات الحكومية وهي تخترق دفاعات المعارضة وتدخل الحي ولم يرد على الفور أي تعليق على القتال من الحكومة السورية ولم يتم التحقق من روايات المعارضة.
ويضم حي القابون منطقة صناعية يتواصل من خلالها مقاتلو المعارضة مع الوحدات الاخرى في ضاحية حرستا الشمالية الشرقية وقال قائد ميداني للمعارضة في المنطقة إن وحدات الحرس الجمهوري اجتاحت المنطقة الصناعية وحاصرت القابون بدبابات طراز تي72 في حين قصفت وحدات الجيش المتمركزة في منطقة مرتفعة في وسط العاصمة بالصواريخ والمدفعية.