أردوغان يؤكد على شرعية محمد مرسي

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب ارد وغان  مجددا رفضه الإطاحة برئيس منتخب بطرق غير الانتخابات.  جاء ذلك في حفل افطار للسفراء المعتمدين لدى تركيا أقيم الخميس بمقر  حزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة، حسبما ذكرت صحيفة “حريت”  التركية الصادرة اليوم الجمعة. وقال اردوغان “فيما يتعلق بمصر، نحن في تركيا لا ندافع أو ننحاز إلى أناس بعينهم أو مؤسسات بعينها. نتبع سياسة تراعي القيم والمبادئ  العالمية”.

وأضاف: ” كدولة دفعت ثمنا باهظا في نضالها من أجل الديمقراطية، نحن  لا نريد  أن يواجه  المصريون ، الذين نعتبرهم أشقاءنا ، نفس المعاناة.  كنا سنتخذ نفس الموقف لوكان الانقلاب استهدف المعارضة وليس (الرئيس الذي  تمت الاطاحة به) محمد مرسي”، نافيا أن تكون تركيا تتدخل في السياسة  الداخلية المصرية.

وفي إشارة إلى نائب الرئيس المصري للشؤون الخارجية محمد البرادعي، المعين  حديثا والذي كان رئيس الوزراء التركي ذكر أنه رفض طلبا لاستقباله، قال  اردوغان أن البرادعي “حصل على 7ر1% من الاصوات في الانتخابات الرئاسية  التي جرت في عام 2012 بينما مرسي حصل على 52%”، بحسب الصحيفة التركية. يذكر أن البرادعي لم يخض الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر العام  الماضي.

وفي الشأن السوري، رفض اردوغان الانتقادات الموجهة لحكومته بأن سياستها  قائمة على أساس الانحياز للمذاهب الدينية، قائلا ” الانحياز لمذهب لم  يكن ابدا جزءا من تقاليد الدولة التركية ولن يكون جزءا منها الان.  العلاقة الوثيقة مع سورية قبل الأزمة خير دليل على ذلك .. لسنا ضد  النظام الحالي في سورية لأنه ينتمى الى مذهب بعينه، آو لأخر”. 

وقال “نعارضهم (النظام السوري ) لانهم يعرضون كل السوريين للخطر. لقي  100 الف شخص حتفهم في سورية. هذا النظام يواصل القتل . ولذلك لا اصف  هذه النظام بأنه ديكتاتوري ؟ الا أصفه بأنه قاتل ؟”.

ودعا رئيس الوزراء التركي ايران وروسيا والصين إلى دعم عملية تفاوضية في  سورية ، وقال ” تتحمل هذه الدول مسؤولية كبيرة لحل هذه المشكلة. لن يغفر التاريخ قتل 100 الف شخص،  وهؤلاء الملايين الذين يعيشون بعيدا عن  بلادهم”.

كما أعرب اردوغان عن قلقه إزاء المواجهة بين الشيعة والسنة في العراق . يشار إلى أن اردوغان اعرب مرارا عن إدانته لما اسماه “الانقلاب العسكري”  في مصر. كانت  صحيفة “أقسام” التركية الصادرة الثلاثاء الماضي ذكرت أن اردوغان  رفض لقاء البرادعي قائلا  إن الهدف من وراء مثل هذا اللقاء هو إضفاء الشرعية على الحكومة الانتقالية الحالية في مصر، المدعومة من الجيش. وأضاف اردوغان “رئيسنا هو مرسي”.


إعلان