جوبا تعتزم وقف إنتاج النفط بنهاية يوليو

قال وزير النفط في جنوب السودان ستيفن ديو داو السبت، إن الجنوب يعتزم بيع 6.4 مليون برميل من النفط مقابل 300 مليون دولار قبل وقف الإنتاج كليا بنهاية يوليو/تموز الحالي، بسبب مزاعم مساندته متمردين يقاتلون في السودان.

وأعلن السودان، وهو الممر الوحيد لصادرات النفط من الجنوب، قبل شهر أنه سيغلق خطي أنابيب عبر حدود البلدين في غضون ستين يوما. وأصر على وقف الإنتاج بحلول السابع من أغسطس/آب ما لم يتخل الجنوب عن
مساندته للمتمردين. فيما تنفي جوبا مساندتها متمردين.

ويخشى الدبلوماسيون أن ينهار جنوب السودان بدون النفط وهو المصدر الرئيسي للدخل في الميزانية عدا المنح  الأجنبية. ويشيرون إلى نهب جنود وكالات إغاثة في الآونة الأخيرة، في مؤشر على أن جوبا تجد صعوبة في سداد الأجور, كما يضر الإغلاق بالسودان الذي يعاني من اضطرابات منذ فقدانه معظم احتياطيات النفط بعد انفصال الجنوب ورسوم عبور نفط الجنوب ضرورية لخفض نسبة التضخم التي تؤجج حالة الاستياء.

وكان الجنوب قد اوقف ضح نحو 300 برميل يوميا في يناير/كانون الثاني 2012، بسبب الخلاف بين الشمال والجنوب على رسوم خط أنابيب النفط. ولم يستأنف جنوب السودان الإنتاج إلا في أبريل/نيسان.

وتقول مصادر في قطاع النفط إن استئناف العمل بعد إغلاق الأنابيب يحتاج عدة أشهر نظرا لضرورة ضخ مياه في الأنابيب وتنظيفها بعد أي توقف.

وذكر وزير النفط في جنوب السودان أن بلاده باعت مليون برميل في يونيو/حزيران، وتعاقدت على بيع 2.2 مليون للشحن في يوليو/تموز و3.2 مليون للشحن في أغسطس/آب. مضيفا “يوجد خام كاف في الأنابيب لتلبية ذلك”.

وكرر داو تصريحات الجنوب بأنه لا يساند أي متمردين سودانيين وقال “نحن ملتزمون بتدفق النفط هذا لمصلحة البلدين لا نعتقد أن هذا الإغلاق سيقر السلام أو سيوقف التمرد داخل السودان.” وتابع “سيكون تأثير سلبيا على السودان وجنوب السودان سيضر اقتصادينا” مضيفا ان السودان سيحصل على رسوم عبور 100 مليون دولار

حتى موعد وقف انتاج النفط من جانب آخر، صرح وكيل وزارة الخارجية السودانية رحمة الله عثمان بأن السودان لن يسمح بنقل نفط جنوب  السودان عبر أراضيه إذا لم تقطع جوبا العلاقات مع المتمردين. وأكد أنه لا عدول عن القرار.


إعلان