إغتيال مؤسس حركة تمرد التونسية النائب المعارض محمد البرهامي


اغتيل اليوم المعارض والنائب التونسي محمد البراهمي 58 عاما ، برصاص مجهولين أمام منزله بحي الغزالة بمحافظة أريانة المحاذية لتونس العاصمة.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر طبي في مستشفى محمود الماطري بولاية أريانة قوله إن البراهمي توفي “إثر تعرضه ظهر اليوم الى 11 طلقة نارية من قبل مجهولين “.
وكان البراهمي استقال مطلع الشهر الجاري من الأمانة العامة لحركة الشعب التي كان ينتمي إليها ، مبرراً ذلك بـ”العطل التنظيمي والسياسي للحركة”، وأسّس حزب التيار الشعبي الذي أصبح منسّقه العام .
هذا و قال شهود ان محتجين اضرموا النار في مقر حزب النهضة الاسلامي الحاكم في تونس في مدينة سيدي
بوزيد بعد اغتيال المعارض البارز محمد البراهمي اليوم الخميس وقتل البراهمي عضو حركة الشعب ذات التوجه القومي الناصري رميا بالرصاص أمام منزله في تونس العاصمة وأدان حزب النهضة عملية الاغتيال
هذا و قد أدانت رئاسة الجمهورية التونسية اليوم الخميس الجريمة النكراء التي أودت اليوم بحياة النائب بالمجلس التأسيسي والمنسق العام للتيار الشعبي التونسي محمد البراهمي ، محذرة كل التونسيين من فخ الفتنة.
وأشارت رئاسة الجمهورية التونسية – في بيان لها اليوم وأذاعته وكالة الأنباء التونسية – إلى أن هذه الجريمة التي اختار المخططون لها ذكرى الجمهورية موعدا لتنفيذها جاءت في وقت بدأت تتضح فيه نهاية المرحلة الانتقالية مع قرب تركيز المجلس الوطني التأسيسي لهيئة الانتخابات وفي الوقت الذى تشهد فيه بعض الدول الشقيقة تحولات دموية بعد إيقاف العملية الديمقراطية .
وأضاف البيان أن هذا الأمر يؤكد بما لا يدع مجالا للشك الأهداف الحقيقة لمخططي وممولي ومنفذي هذا الاغتيال البشع.
وأهابت رئاسة الجمهورية بكل الطبقة السياسية الوعي بأن من أطلق رصاصات الغدر على محمد البراهمي إنما أراد توجيهها نحو كل المسار الديمقراطي ويهدف من وراء ذلك إلى ايقاع البلاد في جحيم الفتنة .
ودعت رئاسة الجمهورية كل التونسيين إلى عدم الوقوع في هذا الفخ الذي يريد من خلاله من وصفتهم بالمجرمين الإيقاع بالتونسيين وإحلال التناحر والعنف محل الوفاق الوطني والتطور السلمي .
وأوضحت أن قوى الفساد العميقة بغض النظر عن المنفذين الذين استعملتهم هذه المرة لتنفيذ جريمتها الجديدة تتربص بمستقبل البلاد وأن أكبر ضربة يمكن أن توجه إليها والى مخططاتها هي في البقاء متحدين في وجه كل ما يستهدف استقرار البلاد وأمنها