الأزهر يدين سقوط ضحايا في أحداث النصب التذكاري

حذَّر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، اليوم السبت، من أن سقوط ضحايا في الاشتباكات الدامية التي تشهدها البلاد تفسد جهود المصالحة بين المصريين. واستنكر الطيب، في بيان أصدره مساء اليوم، سقوط أعداد من الضحايا في أحداث أمس واليوم، محذِّراً من أن هذه التصرفات الدموية ستفسد على عقلاء المصريين وحكمائهم كل جهود المصالحة ومحاولات رأب الصَّدع ولم الشمل، وعودة المصريين إلي توحدهم كشعب راق متحضر.

وشدَّد الطيب على استمرار تمسُّك الأزهر بمبدأ أن مقاومة العُنف و الخروج على القانون لا يكون إلا في حُدود القانون وباحتِرام حقوق الإنسان، مطالباً الحكومةَ الانتقالية بالكشف فوراً عن حقيقة الحادث من خلال تحقيق قضائيٍ عاجل وإنزال العُقوبة الفوريّة بالمجرمين المسؤولين عنه أيًّاً كانت انتماءاتهم أو مواقعهم.

وكانت اشتباكات دامية وقعت أمس وصباح اليوم بين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي، وبين عناصر الشرطة وأهالي أحياء ومناطق في عدة محافظات أبرزها القاهرة ولإسكندرية ودمياط أسفرت، بحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة، عن مقتل 74 وإصابة 748.

و أمر النائب العام المصري قبل ظهر اليوم السبت، بفتح تحقيقات موسَّعة في مقتل مجموعة من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بطريق النصر في شمال شرق القاهرة.

وكلَّف النائب العام المصري هشام بركات، نيابة مدينة نصر الكُلية ببدء تحقيقات موسعة حول أحداث مقتل مناصرين للرئيس المعزول خلال أعمال عنف وقعت فجر اليوم وامتدت حتى الصباح بين قوات الشرطة وبين مناصرين لمرسي بطريق النصر الرئيسي بضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة.

وقالت مصادر قضائية متطابقة أن النيابة العامة قرَّرت انتداب الطب الشرعي لمعاينة موقع الأحداث، ومناظرة جثامين المتوفين والاستماع لأقوال المصابين بالمستشفيات، وشهود الواقعة وإعداد تقرير مبدئي يتم تسليمه للنائب العام.


إعلان