انفجارات تهز بنغازي وضبط نحو 100سجين

قال مسؤول أمني إن انفجارات هزت مدينة بنغازي بشرق ليبيا الاحد في هجمات تستهدف على ما يبدو مؤسسات قضائية بالمدينة غداة هروب ما يزيد على 1100 سجين في أعمال شغب هناك، وقال محمد حجازي المتحدث الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة لحماية بنغازي أن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في أحد التفجيرات التي استهدفت محكمة في شمال المدينة، وأضاف أن مهاجمين ألقوا عبوة ناسفة تحت سيارة متوقفة أمام المحكمة،

وقال مسؤولون في وقت سابق اليوم أنه تم إعادة اعتقال نحو 100 سجين من بين 1117 هربوا في أعمال شغب شهدها سجن الكويفية على مشارف مدينة بنغازي في شرق ليبيا أمس السبت. وذكر مسؤولون أن السجن تعرض لهجوم من الخارج إلى جانب أعمال شغب في الداخل حيث قام بعض السجناء بإشعال النار في ملابسهم و الأسرة.

وقال وزير العدل صلاح الميرغني للصحفيين في العاصمة بعد زيارة بنغازي إن الحراس فتحوا الابواب عندئذ للسماح لهم بالهرب من النيران وساعد السكان الحرس في اعتقال بعض الهاربين.  وقال محمد الشريف رئيس الغرفة الامنية المشتركة في بنغازي إن بعض السجناء سلموا أنفسهم وألقي القبض على اخرين.

وأبلغ الشريف رويترز أن السجن عاد إلى العمل اعتبارا من صباح اليوم وأضاف أنه جرى احضار 70 سجينا في البداية ثم ألقي القبض على 30 اخرين في مدينة المرج شرق ليبيا وسبعة بمدينة اجدابيا في الشرق وسيتم إعادتهم إلى سجن الكويفية، وأشار مسؤولون إلى أن من بين الهاربين مسجونين من دول افريقية أخرى.

   وأكد رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الحادث ولكنه لم يذكر أي أعداد وقال إن بعض الأهالي نفذوا الهجوم نظرا لانهم لا يريدون وجود السجن بالقرب من منازلهم. وتشهد بنغازي مهد انتفاضة عام 2011 موجة من العنف منذ العام الماضي وقعت خلالها هجمات على قوات الامن وأهداف أجنبية من بينها هجوم على السفارة الامريكية في سبتمبر أيلول الماضي قتل فيه أربعة أمريكيين بينهم السفير.

وجاء الهروب من السجن أمس بعد أن هاجم مئات المحتجين مقرات لجماعة الاخوان المسلمين في بنغازي وطرابلس ومقرا لائتلاف ليبرالي في العاصمة بعدما تسببت اغتيالات في بنغازي في خروج مظاهرات تحولت إلى أعمال عنف مساء الجمعة

وخرج المئات إلى الشوارع تنديدا باغتيال الناشط السياسي البارز عبد السلام المسماري المعارض للإخوان المسلمين الذي قتل رميا بالرصاص بعد خروجه من مسجد عقب صلاة الجمعة.  وقال وزير العدل إن هناك قتلة محترفين وليسوا مجرمين عاديين، مضيفا أن الحكومة تريد فريقا من دول “صديقة” وأعضاء مجلس الأمن للتحقيق في العنف.  


إعلان