ب الدوار” بالنسبة للأسرى

 

وأكد

أن إسرائيل لن تقدم شيئا للفريق الفلسطيني المفاوض، وإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين لا يمكن أن يكون ثمنا للعودة إلى مفاوضات تحت حراب الاستيطان والتهويد ودون أي تعهدات أمريكية أو إسرائيلية خصوصا وأن إسرائيل لا تزال تعتمد سياسة

“الباب الدوار” بالنسبة للأسرى كما حدث مع الأسير سامر العيساوي القيادي في الجبهة

الديمقراطية.

وألقى محمود الباشا عضو قيادة اتحاد لجان حق العودة نص مذكرة باسم المعتصمين موجهة

إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعت إلى رفض الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والاستجابة

لصوت الشارع الفلسطيني الرافض لاستئناف عملية المفاوضات في ظل تواصل عمليات

الاستيطان والتهويد ورفض إسرائيل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

كما دعت المذكرة إلى وقف سياسة التفرد التي لم تأت للشعب الفلسطيني إلا الكوارث السياسية

والأمنية، مشددة على ضرورة مشاركة الجميع في صنع القرار الفلسطيني ضمانا لعدم

تكرار سلبيات تجارب المفاوضات السابقة.


إعلان