الأزهر يطالب بفتح تحقيق في أحداث الحرس الجمهوري

طالب شيخ الأزهر أحمد الطيب، اليوم الاثنين، بفتح تحقيق عاجل في أحداث الاشتباكات الدامية أسالت دماء فجر اليوم، داعياً جميع الأطراف على الساحة المصرية إلى تحكيم العقل. وأكد الطيب، في بيان صوتي أُذيع عبر التليفزيون المصري مساء اليوم، ضرورة فتح تحقيق عاجل بخصوص هذه الدماء التي سالت فجر اليوم وقبله وإعلان نتائج التحقيق أولاً بأول حتى تتضح الحقيقة، بالإضافة وتشكيل لجنة للمصالحة الوطنية خلال يومين تُعطى صلاحيات كاملة لتحقيق المصالحة الشاملة التي لا تقصي أحداً من أبناء الوطن لأنه ملك للجميع.
كما طالب بالإعلان بشكل عاجل عن مدة الفترة الانتقالية التي تمر بها البلاد بجدول زمني واضح يُحقق وحدة المصريين ويحقن دمائهم، وهو الأمر الذي شاركت من أجله في حوار القوى والرموز السياسية والوطنية، مؤكداً على ضرورة ألا تتجاوز مدة الفترة الانتقالية عن ستة أشهر.
وحثَّ شيخ الجامع الأزهر جميع وسائل الإعلام على ضرورة القيام بالواجب الوطني في تحقيق المصالحة الوطنية، ولم الشمل وتجنب كل ما يزيد الاحتقان ويزيده اشتعالاً.
وطالب بإطلاق سراح جميع المحتجزين والمعتقلين السياسيين، وإتاحة الفرصة لهم بالعودة إلى بيوتهم وحياتهم العادية، مع التأكيد على واجب الدولة في حماية المتظاهرين السلميين وتأمينهم، داعياً جميع الأطراف على الساحة المصرية إلى تحكيم صوت العقل والحكمة والوقف الفوري لإسالة الدماء قبل فوات الأوان”.
واختتم شيخ الأزهر بيانه بالقول “إنني أجد نفسي بأن اعتكف في بيتي حتى يتحمل الجميع مسؤوليته لمنع وقف نزيف الدم لمنع جر البلاد في حرب أهلية”.
وقالت مشيخة الأزهر إن شيخ الأزهر يستنكر بألم شديد ما حدث فجر اليوم من سقوط قتلى، كما أذاعت بعض وسائل الإعلام، ويطالب سلطات الدولة بالكشف فوراً عن حقيقة ما حدث، وإطلاع الرأي العام والشعب المصري كافة على كل تفاصيل هذا الحادث المؤلم لقلوب المصريين جميعاً، ويحذر من فتنة مظلمة.
يشار الى أن 42 شخصاً قتلوا وأُصيب 322 في اشتباكات دامية وقعت فجر اليوم بمحيط دار الحرس الجمهوري شمال القاهرة.