فرنسا تنتظر قرارا أمريكيا والأزهر يستنكر الضربة


قال وزير الداخلية الفرنسي “مانويل فالز” الأحد، إن فرنسا لن تتحرك بمفردها في سوريا، لكن ستنتظر قرارا من الكونجرس الأمريكي بشأن تنفيذ هجوم ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال فالز، ” فرنسا لا يمكنها المضي في ذلك وحدها “، وأضاف ” نحتاج ائتلافا “.
ومن المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء الفرنسي “جان مارك اريو” مع رئيسي مجلسي البرلمان، وزعماء من المعارضة غدا الاثنين، لبحث الوضع السوري قبيل نقاش برلماني يوم الأربعاء القادم.
من جانبه، أكد الأزهر الشريف استهجانه لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا أيا كان مستخدمها، مشددا على حق الشعب السوري في تقرير مصيره، واختيار حكامه بحرية وبشفافية تامة.
وأعرب الأزهر في بيان له الأحد، عن رفضه الشديد، واستنكاره لقرار الرئيس الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، متخطيا بذلك كل الحدود والأعراف الدولية، الأمر الذي يشكل اعتداء وتهديدا للأمة العربية والإسلامية، واستهتارا بالمجتمع الدولي، وتعريض السلم والأمن الدوليين للخطر.
وفي سياق متصل، قال الأمين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى، “الشيخ عباس المحمداوي”، إن قيام أمريكا بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا يعني إشعال نار الحرب في العراق ودول المنطقة.