أمريكا ترحب بقرار تخلي روسيا عن أسلحتها الكيميائية


أعلن نائب مستشارة الأمن القومي الأميركية، طوني بلانكن الإثنين أن بلاده سترحب بقرار سوريا التخلي عن أسلحتها الكيميائية، لكنه عبّر عن شكه بأن تقوم سوريا بذلك، لافتاً إلى أن واشنطن ستدرس بتمعّن الاقتراح الروسي فرض رقابة دولية على الأسلحة الكيميائية في سوريا. وقال بلانكن في مؤتمر صحافي بواشنطن، سنرحّب بقرار وتخلي سوريا عن سلاحها الكيميائي، وأضاف بشأن المقترح الروسي نريد النظر بتمعّن في المقترح والتحادث مع روسيا بشأنه.
وأضاف أن المجتمع الدولي حاول على مدى 20 سنة إقناع سوريا بالتوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وأن الرئيس السوري بشار الأسد رفض حتى الأسبوع الفائت الاعتراف حتى بامتلاكه هذه الأسلحة، رغم الأدلة الدامغة. وقال بلانكن سنرحّب بتخلي الأسد عن أسلحته الكيميائية والقيام بذلك بطريقة مثبتة، مضيفاً للأسف فإن المسار المسجّل إلى اليوم لا يوحي بالثقة.
وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف قد أعلن اليوم عن الاقتراح الروسي فرض رقابة دولية على الأسلحة الكيميائية في سوريا، ورحّب وزير الخارجية السورية وليد المعلم بالمقترح.
من جهته أعلن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الإثنين أنه يدرس حث مجلس الأمن على المطالبة بنقل الأسلحة الكيميائية السورية فوراً إلى أماكن آمنة داخل سوريا حيث تخزّن وتدمّر.
وقال بان في مؤتمر صحافي في نيويورك ” أدرس عددا من المقترحات يمكن أن أتقدم بها لمجلس الأمن الدولي لدى تقديمي لتقرير لجنة التحقيق (حول سوريا)، أدرس حث مجلس الأمن الدولي على المطالبة بالنقل الفوري لأسلحة سوريا الكيميائية إلى أماكن داخل سوريا يمكن أن تخزن وتدمر فيها بشكل آمن، وأحث سوريا مرة أخرى على أن تنضم لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية “.
وشدد على أهمية المساءلة لتحقيق العدالة، إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية، ولردع أي شخص يمكن أن يستخدم تلك الأساليب البشعة في المستقبل. كما أكد الحاجة العاجلة لعقد المؤتمر الدولي في جنيف حول سوريا ولوقف الأعمال العدائية.