الجبهة الشعبية تطالب بإنهاء الانقسام في ذكرى أوسلو


طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرئاسة الفلسطينية وفريق التفاوض بالانسحاب الفوري من المفاوضات مع إسرائيل، والتي وصفتها ” بالسرية المريبة “، ومغادرة نهج ومفاوضات أوسلو، والعودة بملف القضية الفلسطينية إلى هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة، بما فيها اعترافها بدولة فلسطين وعاصمتها القدس في نوفمبر الماضي.
وأكدت الجبهة في بيان لها الخميس، بمناسبة الذكرى العشرين لتوقيع اتفاق أوسلو في ساحة البيت الأبيض بواشنطن في 13 سبتمبر عام 1993 والتي تحل غدا الجمعة، على ضرورة التمسك بموقف الإجماع الوطني، ومؤسسات منظمة التحرير الرافض للضغوط والتدخلات الخارجية التي تقوض القرار، والموقف الوطني بعدم العودة للمفاوضات، دون الإفراج عن الأسرى ووقف الاستيطان، واستناد المفاوضات لمرجعية قرارات الشرعية الدولية، ولاستئناف جهود تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة والشراكة الوطنية الديمقراطية، باعتبارها السبيل الوحيد لتغيير ميزان القوى لصالح الاحتلال.
وحذرت الجبهة من أن إصرار الولايات المتحدة وإسرائيل على المضي في ما يسمى بالمفاوضات السرية، وبالحلول الثنائية دون شروط، وبعيدا عن الشرعية الدولية في ظل تهويد المسجد الأقصى، وانفلات الاستيطان وإرهاب الدولة ومستوطنيها، وتشريع تقادم الأمر الواقع، يحول المفاوضات إلى غطاء لتقويض الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير التي يكفلها القانون الدولي، ووسيلة في خدمة الاستراتيجية الأمريكية لمواصلة الهيمنة على المنطقة وشعوبها وثرواتها، وإجهاض ركائز وثقافة المقاومة والصمود الوطني، واحتواء التحولات الديمقراطية الجارية في البلاد العربية.
وطالب البيان الرئاسة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل المسؤولية في الدعوة لانعقاد مجلس الأمن الدولي لإدانة ووقف جرائم الحرب في فلسطين والاستيطان، وتهويد الأقصى ومدينة القدس، وامتحان مصداقية الإدارة الامريكية.