21 قتيلا ونحو 60 جريحا في سلسلة تفجيرات بالعراق


قالت مصادر بالشرطة العراقية إن سيارات ملغومة وقنابل زرعت على الطرق انفجرت في بغداد ومحافظات ما
أسفر عن سقوط 21 قتيلا على الأقل.
ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجمات التي كانت منسقة فيما يبدو لكن المسلحين وبينهم منتمون
لتنظيم القاعدة بدأوا يستعيدون قوتهم في الشهور الاخيرة.
وذكرت الشرطة أن أعنف الهجمات وقعت في مدينة الحلة حيث انفجرت سيارتان ملغومتان بشكل متزامن قرب سوق مزدحمة وانفجرت سيارة ثالثة قرب ورشة لاصلاح السيارات مما أودى بحياة تسعة أشخاص.
وذكرت الشرطة أن انفجارا آخر وقع في مدينة البصرة المصدرة للنفط في جنوب البلاد حيث انفجرت سيارة ملغومة قرب ورشة أخرى لاصلاح المركبات مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإن سيارة ملغومة أخرى انفجرت في مدينة كربلاء فأودت بحياة شخصين آخرين.
وقال مرتضى الشهماني وهو عضو في مجلس مدينة البصرة إن الهجوم أدى أيضا الى اشتعال النيران في أربع سيارات وألحق الضرر بعدد من المتاجر موضحا أن المنطقة كانت مكتظة بالناس.
وفي العاصمة قتل ثلاثة من أفراد الأمن عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب موكب نائب رئيس مجلس محافظة بغداد وقتل اثنان آخران في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب شارع تجاري بحي في غرب العاصمة.
وقالت الامم المتحدة ان نحو 800 عراقي قتلوا في اغسطس وإن أكثر من ثلث الهجمات التي أوقعت قتلى حدثت في بغداد.
وأثارت إراقة الدماء بعد 18 شهرا من انسحاب القوات الامريكية من العراق المخاوف بشأن عودة القتل الطائفي الذي كان سائدا عام 2006 و2007 عندما تجاوز عدد القتلى في بعض الاحيان ثلاثة الاف شهريا.