روسيا تنفي إصدار السارين إلى النظام السوري


أعلنت الرئاسة الروسية الأربعاء أن الاتحاد السوفيتي لم يصدر رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أية جهة.
جاء ذلك في تعليق لمدير الديوان الرئاسي “سيرغي إيفانوف” على تقارير أشارت إلى أن الصاروخ الذي أطلق قرب دمشق في 21 أغسطس الماضي، وتسبب في مقتل المئات، وجدت عليه كتابات تفيد بأنه سوفييتي الصنع.
وقال إيفانوف الذي شغل سابقا منصب وزير الدفاع لست سنوات، إن ” مثل هذه الكتابات بالأحرف الكيريلية، كانت موجودة على صواريخ أرض-أرض، التي صنعت في الاتحاد السوفييتي في الفترة بين عامي 1950 و1960، وصدرت إلى عشرات الدول “، مشددا في الوقت نفسه، على أن الاتحاد السوفييتي لم يصدر رؤوسا تحمل غاز السارين إلى أحد.
وأشار المسؤول الروسي في تعليقه، إلى عثور لجنة التحقيق الأممية في مكان الهجوم الكيميائي على عبوات كبيرة تحتوي على بقايا غاز السارين، موضحا أن أي جيش في العالم لم يستعمل أبدا هذه العبوات، وأنها يدوية الصنع على الأرجح.
يذكر أن منطقة “الغوطة الشرقية” بريف دمشق، تعرضت في الحادي والعشرين من أغسطس الماضي لهجوم بسلاح كيميائي، أدى إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء، مما أثار ردود فعل غاضبة في أوساط المجتمع الدولي.
وتوصلت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت الماضي في أعقاب مباحثات بين وزيري خارجية البلدين، سيرجي لافروف وجون كيري بجنيف، إلى اتفاق على خطة لإزالة الأسلحة الكيميائية السورية، تمهل دمشق أسبوعا لتقديم لائحة بهذه الأسلحة، على أن تنتهي عملية الإزالة منتصف العام المقبل.