احتجاجات دارفور بسبب تردي الوضع الأمني

شهدت عاصمة ولاية جنوب دارفور” نيالا”، احتجاجات على تردي الأوضاع الأمنية بأكبر مدن الإقليم، ووصلت التظاهرات التي انطلقت عقب تشييع جنازة رجل أعمال شهير بالولاية إلى مقر حكومة الولاية وسط أنباء  عن سقوط ضحايا. 

ورشق المحتجون مبنى الحكومة الولائية بالحجارة بعد أن حاصروه قبل أن تتدخل قوات الشرطة وتفرق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وقالت شبكة الشروق السودانية، إن تشييع جثمان رجل الأعمال “إسماعيل وادي” تحول إلى تظاهرة احتجاجا على الأوضاع الأمنية المتردية، واستهداف رجال الأعمال من قبل المسلحين بالولاية.

وقد كان مجهولون مسلحون قد اغتالوا أشهر رجال الأعمال إسماعيل وادي في نيالا عاصمة جنوب دارفور مع أخد أقربائه كما جرح ابنه، كما اغتال مجهولون رجلا وزوجته بداخل منزلهما بالمدينة، واستنكر مواطنو نيالا تردي الأوضاع الأمنية بالولاية.


إعلان