إسرائيل ترفض انتقادات أوروبية بشأن منعها مساعدات إنسانية

رفضت اسرائيل الاحد انتقاد الاتحاد الاوروبي مصادرتها مساعدات مخصصة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقالت إن الدبلوماسيين الاوروبيين الذين يسلمون هذه المساعدات انتهكوا القانون. وعامل الجنود الإسرائيليون الدبلوماسيين بعنف يوم الجمعة وصادروا خياماً ومعونات طارئة كانوا يحاولون تسليمها للفلسطينيين الذين هدمت اسرائيل قبل أيام منازلهم الآيلة للسقوط في خربة المكحول في غور الاردن.

وكانت محكمة اسرائيلية قد قضت بأن تلك المساكن إلى جانب حظائر وروضة للأطفال بنيت دون تراخيص وقال سكان محليون أن خربة المكحول يسكن بها نحو 120 شخصا. وقال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي أنهم يأسفون لمصادرة المساعدات وطالبوا بتفسير وجاء في بيان الاتحاد الاوروبي يؤكد على اهمية تسليم المساعدات الانسانية دون عوائق في الاراضي الفلسطينية المحتلة.  

غير أن وزارة الخارجية الاسرائيلية قالت اليوم أنها ترفض البيان ” المتحيز ” للاتحاد الاوروبي واضاف البيان ” هذا الاعلان يتجاهل انتهاك الدبلوماسيين الاوروبيين الصارخ للقانون الدولي وتجاهلهم لحكم المحكمة الاسرائيلية واستفزازهم الذي لا مبرر له تحت ذريعة المساعدات الانسانية المزعومة “.  

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن الخيام التي كان يسلمها الدبلوماسيون يمكن أن تشكل محاولة لإعادة بناء قرية خربة المكحول، وشاهد مراسل من رويترز الجنود وهو يلقون قنابل الصوت على مجموعة من الدبلوماسيين وعمال الاغاثة والسكان المحليين ويجذبون بعنف دبلوماسية فرنسية من الشاحنة قبل قيادتها والابتعاد بها خلال واقعة مصادرة المعونات.

وقالت بول هريسكون المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ” فكرة أن دبلوماسية فرنسية يمكن أن تضرب ضابطا من حرس الحدود الاسرائيلي في الوجه غير مقبولة تماما وسيتم طلب تفسير من كل من الدبلوماسيين وحكوماتهم” .


إعلان