اجتماع أمني طارئ عقب اشتباكات بعلبك


دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان، إلى عقد اجتماع أمني طارئ مساء السبت، لبحث الأوضاع المستجدة في البقاع بشرق لبنان عقب اشتباكات مدينة بعلبك، بين عناصر من حزب الله وأفراد عائلة الشياح، والتي أدت إلى مقتل 5، من بينهم اثنين من عناصر حزب الله اللبناني.
ويحضر الاجتماع رئيس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي، وقائد الجيش، ورؤساء الأجهزة الأمنية.
وفي سياق متصل، استنكر “اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني” في مدينة بعبلك بشرق لبنان، الاشتباكات المسلحة التي جرت في المدينة السبت.
ولفت الاتحاد في بيان له، إلى أن الاشتباكات أدت إلى موجة من الذعر بين الأهالي خوفا مما قد تؤول إليه الاشتباكات الميدانية، خصوصا بعد سقوط ضحايا من شباب المدينة من أطراف مختلفة.
وأكد الاتحاد، أن هذه الأحداث ما هي إلا فتيل لإشعال فتنة قد لا تحمد عقباها، داعيا كل القوى الفاعلة في المدينة إلى العمل على وقفها فورا دون أي تأخير صونا لأمن المدينة، وحفاظا على أرواح أهلها.
وأهاب بالأهالي من كل الميول والانتماءات إلى التكاتف والتعالي على الخلافات، ووأد الفتنة قبل أن تنتشر سواء في بعلبك أو في مناطق البقاع.
يشار إلى أن السبب في تصاعد الأحداث بحسب مصدر مسؤول في الجيش اللبناني، أن أفرادا من آل الشياح، وقعت بينهم وبين عناصر لحزب الله مشادة على أحد الحواجز الأمنية، مما جعل هناك ضغائن سابقة.