المالكي يرحب بالتطورات “الإيجابية ” بين أمريكا وإيران

رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتطورات “الإيجابية” في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران . 

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه تحدث هاتفيا مع نظيره الإيراني حسن روحاني في مكالمة هي الأولى بين رئيسي الدولتين منذ أكثر من ثلاثين عاما، وأكد الجانبان بحسب وكالة الأنبار الإيرانية  عزمهما على التوصل إلى حل سريع للموضوع النووي الإيراني وتوفير أرضية مشتركة لتسوية باقي القضايا ،إضافة إلى التعاون في إطار القضايا الإقليمية . 

وذكر بيان صحفي لمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري اليوم السبت أن المالكي ثمن التوجهات بين إيران والولايات المتحدة والتي عبر عنها الرئيسان حسن روحاني وباراك أوباما، مشيرا إلى أن هذه التوجهات تتجه لإيجاد حلول سلمية على أساس المصالح المشتركة بين البلدين وإنهاء حالات التوتر التي تدفع ثمنها المنطقة والعالم.

وأضاف المالكي ” لقد كانت لنا محاولات في هذا الشأن انطلاقا من إيماننا بأن إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الدولتين هو لصالح الدولتين ولصالح المنطقة والعالم” ،معربا عن استعداده للعب الدور المطلوب لإنجاح هذا التوجه المعتدل ، وتابع ” نحن نبارك للطرفين متمنين التشديد على ضرورة الوصول إلى النتيجة المطلوبة بأسرع وقت ممكن ، لأن العالم يحتاج لمثل هذه الاختراقات لتحريك الجمود ولدفع الأجواء التي تخيم على المنطقة والعالم من حالات توتر” معربا عن اعتقاده بأن هذا التوجه للحوار المرن بين البلدين سينعكس إيجابا على أزمات مستفحلة في المنطقة وستكون أساسا لإيجاد حلول لها أيضا. 

وحول سؤال عن احتمال مواجهة المصير نفسه الذي انتهت إليه محاولات سابقة في هذا المجال  قال المالكي ” أعتقد أن الأزمة قد أخذت شوطها المطلوب وقد تفاعلت في إطارها كل الخلافات ، وحصل عليها استقطاب كما أدرك أن بعض الدول لا تتمنى أو لا تريد أن تنسجم العلاقات بين إيران وأمريكا ، ولكن الأزمة بعد أن استفحلت واستكملت كل أشواطها أصبح من الطبيعي جدا أن تكون هذه المبادرة عنصر نجاح وانطلاق ،سيما في ظل الأجواء الجديدة في أمريكا وإيران” . 

واستطرد المالكي قائلا أنا متفائل ومستعد كما قلت أن يتعاون العراق في إنجاح هذا التوجه بين البلدين ، وأعتقد بأن الضرورة والحكمة تقتضيان إيجاد مخرج يحفظ مصالح الطرفين ومصالح المنطقة والعالم .

 


إعلان