أردوغان يطلق حزمة إصلاحات في تركيا


كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأثنين، عن سلسلة إصلاحات من المفترض أن تمنح مزيدا من الحرية للأقليات التركية بشكل عام. وأطلق على هذه الإصلاحات اسم “الرزمة الديمقراطية”.
وتعزز هذه الإصلاحات حقوق الأقلية الكردية في أوج عملية سلام بين أنقرة والمقاتلين الأكراد من حزب العمال الكردستاني. ومن بين هذه الاصلاحات “تعليم اللغات واللهجات المحلية في المدارس الخاصة”، غير
اللغة التركية ومنها الكردية المحظورة حتى الآن.
وأعلن أردوغان أن بعض البلدات الكردية التي تغيرت أسماؤها خلال الثمانينات بعد انقلاب 1980، ستستعيد أسماءها الكردية.
وتضم حزمة الإصلاحات احتمال تخفيض الحد الأدنى من الأصوات لدخول البرلمان إلى 5% من الأصوات، بعد أن كانت 10%، وهو أحد مطالب السياسيين الأكراد. كما تتضمن الرزمة، تشديد العقوبات المتعلقة بجرائم الكراهية أو التمييز.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها عن سياسات الدولة، إن تركيا ستنهي الحظر المفروض على ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية في إطار مجموعة من الإصلاحات المتعلقة بحقوق الإنسان طال انتظارها. ولن تطبق هذه اللوائح الجديدة على القضاء أو الجيش.
وتشهد تركيا ،وهي دولة علمانية تقطنها أغلبية مسلمة، قيودا صارمة منذ فترة طويلة تحول دون ارتداء النساء العاملات في مؤسسات الدولة للحجاب.
وأعلن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عن حزمة من الإصلاحات قال إنها ستسهم في ترسيخ الديمقراطية في البلاد. وأضاف أن حزمة الإصلاحات التي اقترحناها، لن تكون قمة تطلعاتنا الديمقراطية، بل هي جزء منها، فالمسيرة الديمقراطية التركية انطلقت ولا يمكن لها أن تتراجع، مشيراُ الى أنها ستعيد الملكية الى الأقليات الإثنية والدينية في البلاد.
نقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان، قوله إن هذه الإصلاحات لن تكون الأخيرة، مشدداً على الإستمرار في مرحلة التحول والتحسين في مستوى الحريات والديمقراطية. وأضاف أنها ستسهم في تعزيز استقلال البلاد والحريات.
ومن المقرر أن يصوت البرلمان على رزمة الإصلاحات بعد عودته من العطلة الصيفية في الأول
من تشرين الأول/أكتوبر.