كاميرون: نملك أدلة على استخدام الكيماوي في سوريا

قال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الخميس إن لدى المملكة المتحدة أدلة جديدة على استخدام الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق الأسبوع الماضي. وقال كاميرون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن العلماء البريطانيين في مختبرات بورتون داون الحكومية يفحصون عينات من العاصمة السورية، ويعتقد تماماً أنه سيكون من الخطأ تراجع أميركا عن فعل أي شيء بعد أن وضعت خطاً أحمر على المزيد من الاستخدام الواسع للأسلحة الكيميائية في سوريا.

وحذّر من أن الولايات المتحدة سترسل اشارة مروعة للرئيس (بشار) الأسد وللحكام المستبدين أيضاً في أي مكان آخر، في حال لم تفعل أي شيء بعد وضعها للخط الأحمر.

واضاف كاميرون أن الدليل على استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية ينمو في جميع الأوقات، والعلماء في مختبرات بحوث الحرب الكيميائية في المملكة المتحدة يحققون في هجمات الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق يوم 21 آب/أغسطس الماضي.

وقال ننظر للتو في بعض العينات المأخوذة من دمشق في مختبر بورتون داون في بريطانيا، والتي تُظهر أيضاً استخدام الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق. ونفت الحكومة السورية مسؤوليتها عن الهجمات المزعومة بالأسلحة الكيميائية في الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق، واتهمت المتمردين بشنها.

 التقى وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، الخميس رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد عاصي الجربا، وجدد التأكيد على دعم المملكة المتحدة للمعارضة السورية.

وقال هيغ بعد اللقاء إن الرئيس الجربا وشعب سوريا يجب أن لا يعتريهما أدنى شك في أن المملكة المتحدة تقف بالكامل وراء المعارضة الوطنية السورية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري وأفضل أمل ممكن لإيجاد حل سياسي للأزمة واقامة دولة ديمقراطية مستقرة في سوريا بالمستقبل.

واضاف أن المملكة المتحدة ستواصل قيادة الجهود الدولية لتقديم المساعدة الإنسانية إلى مليوني لاجئ الآن فروا من سوريا وإلى أربعة ملايين أُجبروا على ترك منازلهم، ونحن نعمل عن كثب مع المعارضة المعتدلة للتخفيف من حدة هذه المعاناة المروعة، وتوفير الدعم العملي والسياسي لها.


إعلان