القبض على أشخاص مشتبه بانتمائهم للقاعدة في تركيا


قامت شرطة مكافحة الإرهاب في تركيا بمداهمات في ست مدن الثلاثاء واعتقلت 25 شخصاً يعتقد أن لهم صلات بالقاعدة ، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.
ومن بين اولئك الذين تم استهدافهم هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات القريبة من حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والمعروف عالمياً أنها قامت بتسيير السفينة التي كانت متجهة إلى غزة والتي اقتحمها كوماندوز إسرائيليون في شهر أيار/مايو عام2010.
وقالت المؤسسة أن مكاتبها في مدينة “كيليس” جنوب البلاد بالقرب من الحدود مع سورية خضعت لعملية”تفتيش غيرقانونية” وتم اعتقال أحد موظفيها.
وصرح أمين عام المؤسسة ياسر كورتولاي في مؤتمر صحفي أن المكتب الذي تم مداهمته بدون مذكرة تفتيش هو الذي ينسق جهود الإغاثة في سورية.
وصادرت الشرطة وثائق وأجهزة كومبيوتر وزعم كورتولاي أن الغرض من العملية هو تشوية سمعة مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية من خلال ربطها بالقاعدة.
وحمل أيضاً “كورتولاي” إسرائيل المسؤولية عن العملية قائلا أن الدولة العبرية استهدفت مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية منذ ان قامت بتسيير السفينة مافي مرمرة التي اقتحمها كوماندوز إسرائيليون ما أسفر عن وفاة 9 نشطاء مؤيدين للفلسطينيين.
وحوصرت مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية في الصراع على السلطة بين رئيس الوزراء وحليفة السابق الداعية الاسلامي “فتح الله جولن” المقيم في المنفي في الولايات المتحدة ورئيس جمعية “خدمة” والذي يعتقد أن له صلات قوية في الشرطة والقضاء.
يذكر أن مداهمات قامت بها الشرطة في 17 كانون أول/ديسمبر الماضي في إطار تحقيق مع مسؤولين كبار بتهم فساد أسفرت عن اعتقال العديد من الأشخاص من بينهم أبناء وزراء الداخلية والإقتصاد والبيئة والتخطيط العمراني إضافة إلى سليمان أصلان رئيس “خلق بنك” أو (بنك الشعب), وقدم الوزراء الثلاثة استقالتهم وأجرى أردوغان تعديلاً وزارياً عين بمقتضاه تسعة وزراء جدد.
واتهم أردوغان جمعية “خدمة” بأنها وراء فضيحة الفساد بهدف زعزعة سلطته .