اكتشاف بقايا هيكل عظمي لملك فرعوني مجهول

أعلن وزير الدولة المصري لشؤون الآثار محمد إبراهيم عن اكتشاف هيكل عظمي يعتقد أنه ملك فرعوني لم يعرفه الأثريون من قبل , حكم البلاد في مصر في القرن السابع عشر قبل الميلاد وهي فترة تاريخية غير مستقرة .

وقال إبراهيم في بيان له إن بعثة من جامعة بنسلفانيا الأمريكية , بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية اكتشفت مقبرة بداخلها بقايا الهيكل العظمي بحالة سيئة , في منطقة أبيدوس بمحافظة سوهاج  , وثبت أن المقبرة والهيكل تعود لملك اسمه “سنب  كاي”  كما كان منقوشا بالحروف الهيروغليفية داخل خرطوش ملكي,  والخرطوش عبارة عن لوحة صخرية تحمل اسم الملك.

ورجح الوزير المصري أن يكون “سنب  كاي”  أحد ملوك أسرة حكمت في عصر الانتقال الثاني عندما كانت مصر مقسمة إلى ممالك محلية , وأشار أن أهمية هذا الكشف ترجع لإلقائه الضوء على التاريخ السياسي والاجتماعي لمصر في عصر الانتقال الثاني ويوضح التسلسل التاريخي لملوك أسرة أبيدوس.

وقال جوزيف واغنر رئيس بعثة الجامعة الأمريكية إن فترة حكم الملك “سنب  كاي” يحيطها الغموض لدى علماء الآثار لعدم توافر أية معلومات عنها حتى اكتشاف مقبرته التي يدل تواضع حجمها على تدهور الحالة الاقتصادية للمنطقة في تلك الفترة.

وقالت البعثة إنها عثرت على الهيكل العظمي داخل  تابوت خشبي ورجحت  أن يكون طول الملك  185 سنتيمترا, كما عثرت على آنية كانت تستخدم في حفظ أحشاء المتوفى ولم يعثر بالمقبرة على أي أثاث جنائزي مما يؤكد تعرضها للسرقة.

وكان عصر الانتقال الثاني قد بدأ عام 1786 قبل الميلاد واستمر حتى عام 1567 قبل الميلاد، وشهد غزو الهكسوس لمصر حتى تمكن أحمس من تكوين جيش وطني وطردهم وأسس الاسرة الثامنة عشرة قبل الميلاد.


إعلان