دمشق مستعدة لتبادل سجناء مع المعارضة السورية


أشاد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” ونظيره السوري “وليد المعلم” الجمعة بالاستعدادات السورية لمؤتمر وشيك للسلام، لكنهما أعربا عن شعورهما بالإحباط إزاء التخطيط للمؤتمر، وموقف الولايات المتحدة تجاه حكومة الرئيس بشار الأسد.
وانتقد لافروف فصائل المعارضة السورية التي لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام. وقال، “نشعر بالقلق بالطبع لأنه في حين أن الحكومة السورية أبدت منذ زمن طويل موافقتها على المشاركة في المؤتمر، وشكلت وفدها بالفعل، ليست هناك خطوات مماثلة من جانب المعارضة وعلى رأسها ما يسمى الائتلاف الوطني، وهناك تباطؤ في هذه العملية”.
وأضاف وزير الخارجية الروسي، “نشعر في الواقع بالقلق الشديد من وجود لعبة ما تحيط بعملية دعوة المعارضة وآخر ما لاحظناه أن الائتلاف وجماعات المعارضة الأخرى لم تتلق دعوات رسمية بعد لحضور جنيف 2”.
بدوره أشار المعلم في مؤتمر صحفي، إلى أنه سلم روسيا خطة لوقف إطلاق النار في حلب، وأن حكومته مستعدة لتبادل قوائم من أجل تبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة.
وانتقد المعلم الولايات المتحدة قائلا، إنه لا يفهم كيف تندد الولايات المتحدة بالإرهاب في العراق وتدعم الحكومة العراقية في حربها ضد جماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وفي الوقت نفسه تدعم “نفس الإرهابيين” الذين يرتكبون جرائم القتل على الأرض السورية.
من جهة أخرى، عقدت المعارضة السورية اجتماعا في اسطنبول الجمعة لاتخاذ قرار بشأن إمكانية المشاركة في محادثات السلام المقررة انعقادها الأسبوع المقبل بحضور وفد للحكومة السورية، في ظل ضغوط مستمرة من جانب الغرب على المعارضة للمشاركة.
وعلى صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس له مكان في سوريا المستقبل، ونفى أن تكون بلاده عاجزة عن إيجاد بدائل للضغط على الأسد.
وقال كيري في مؤتمر صحفي عقب اجتماعات مع نظيريه الكندي والمكسيكي، “ونحن نستعد للذهاب إلى جنيف والدخول في هذه العملية، أعتقد أنه أصبح واضحا إنه لن يكون هناك حل سياسي ما لم يناقش الأسد انتقالا سياسيا، وإذا ظن أنه سيكون جزءا من هذا المستقبل هذا لن يحدث”. وأضاف، “خياراتنا لم تنفد بشأن ما يمكن أن نقوم به لزيادة الضغط وتغيير المعادلة”.