احتجاجات في أوكرانيا تحديا لقرار حظر المظاهرات

احتشد عشرات الآلاف في العاصمة الأوكرانية كييف الأحد في تحد لقوانين جديدة أقرها البرلمان الأسبوع الماضي، وتهدف إلى وقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وتقول المعارضة أنه سيؤدي بأوكرانيا إلى ان تصبح دولة بوليسية. وتعتبر هذه المظاهرة هي الأكبر مع بداية هذا العام ضمن سلسلة احتجاجات مؤيدة للاتحاد الأوروبي.
واشتبك المحتجون مع شرطة مكافحة الشغب، وهاجموا أفرادها بالهراوات، كما حاولوا قلب حافلة استخدمتها الشرطة لإغلاق الطريق الرئيسي المؤدي للبرلمان.
واندلعت الاشتباكات بعد أن دعا ساسة معارضون الناس إلى تجاهل القانون الجديد، الذي يحظر التجمعات المعارضة للحكومة، التي تحاصر البلاد منذ شهرين.
من جهة أخرى، صعد زعماء المعارضة المواجهة مع الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، وأعلنوا عن خطة لجمع التوقيعات من الشعب لإعلان عدم الثقة في قيادته والبرلمان. ونددوا بالتصويت الذي قالوا إن أنصار يانوكوفيتش بالبرلمان تعجلوا بإجراءه، ووصفوه بأنه “غير دستوري”، ودعوا إلى اتخاذ خطوات لإنشاء هيكل مواز للحكم يشمل مجلسا للشعب ووضع دستور جديد.
وفي سياق متصل، أصدرت محكمة قرارا يحظر الاحتجاجات نشر في 15 يناير/كانون الثاني، بالإضافة إلى التشريع الذي أقر يوم الخميس الماضي بهدف منع كل أشكال الاحتجاج العلني، ما أدى لإذكاء التوتر من جديد.