هجوم جديد للجيش العراقي على الرمادي

شنت قوات الجيش العراقي وقوات “سوات”، مدعومة بقوات من الصحوة، السبت، هجوماً كبيراً استهدف المناطق الجنوبية وفرضت حظرا شاملا على التجوال في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار في غربي العراق.

وتحاول تلك القوات منذ أيام استعادة السيطرة على تلك المناطق من مسلحي العشائر، لكنها تواجه بنيران كثيفة تجبرها على التراجع. وقد فرضت قوات الجيش حظراً للتجوال في الرمادي، في محاولة لاستعادة السيطرة على جميع أحياء المدينة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري -في تصريح بثته قناة العراقية الحكومية- إن “الجيش العراقي شن عملية واسعة بغطاء جوي ضد عناصر (الدولة الإسلامية في العراق والشام) والقاعدة والإرهابيين”، دون أن يذكر استهداف مسلحي العشائر أو المدنيين.

وأوضح المتحدث أن القوات العراقية شنت هجوما على أحياء في وسط وجنوب المدينة، وذلك ضمن حملة أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال الصحفي نهاد الزين من الرمادي للجزيرة إن القوات الحكومية استهدفت جنوبي المدينة بالقصف بالطائرات والمدفعية دون تمييز بين المدنيين وغيرهم، مشيرا إلى نزوح كثيف للعائلات من المدينة.

وقال مصدر أمني محلي إن القوات الأمنية فرضت، ظهر السبت، حظرا شاملا على التجوال في الرمادي، وبدأت عملية عسكرية واسعة شملت أحياء الضباط والملعب والبكر والمعلمين وشارع 60 والجمهورية.

وتقوم مروحيات تابعة للجيش بقصف أهداف في حي الملعب ومساندة القوات التي تنفذ الهجوم على المسلحين.

وهذه المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون علنا على مدن عراقية منذ الغزو الأميركي للعراق في العام 2003. وكان خمسة من أفراد ما يعرف بقوات الصحوة، بينهم صباح العِزي -قائد صحوة قرية الشيخ حميد التابعة لناحية العبّارة- قد قتلوا شمالي شرقي مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

من ناحية أخرى، شهدت الفلوجة هدوءا نسبيا تخلله سقوط عدد من قذائف الهاون أطلقها الجيش على الأحياء الشرقية والجنوبية من المدينة.


إعلان