اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في أوكرانيا

 

اشتبك محتجون مع قوات الأمن في العاصمة الأوكرانية كييف بعد إصدار قانون صارم ضد التظاهر تقول المعارضة إنه يمهد الطريق لعودة الدولة البوليسية.

وبدت شرطة مكافحة الشغب في وضع دفاعي أمام المتظاهرين فاختبأ رجالها خلف الدروع في حين ألقى المتظاهرون عليهم أشياء أضرموا فيها النار.

وأضرمت النيران في مركبات كبيرة في وسط الميدان حيث احتشد المتظاهرون وشوهد رجال الإطفاء وهم يحاولون السيطرة على النيران، وتصاعدت أعمدة الدخان من السيارات المحترقة كما اندلعت حرائق صغيرة في أماكن أخرى من الميدان، وبدت شرطة مكافحة الشغب مستعدة لاتخاذ إجراءات أكثر شدة تجاه المتظاهرين.

ورغم مناشدات من زعماء المعارضة بعدم اللجوء إلى العنف وتدخل شخصي من السياسي المعارض فيتالي كليتشكو واصل المحتجون رشق رجال الشرطة بقنابل الدخان والألعاب النارية ومقذوفات أخرى.

والتزمت الشرطة فيما يبدو بضبط النفس،  وقالت وزارة الداخلية إن 30 من رجالها  أصيبوا،  نقل منهم أكثر من عشرة إلى المستشفى بينهم أربعة في حالة خطيرة.

وقال شهود إنه مع حلول الليل واستمرار التوتر استخدمت الشرطة مدافع المياه ضد المتظاهرين الذين تجمعوا قرب مبنى البرلمان ومقر الحكومة الخاضع لحراسة مشددة.

وفي وقت سابق احتشد ما يصل إلى 100  ألف أوكراني في ميدان الاستقلال بكييف في موقع غير بعيد عن الاشتباكات في تحد لقوانين جديدة تحظر المظاهرات نددت بها واشنطن وعواصم غربية أخرى ووصفتها بأنها غير ديمقراطية.

وكانت هذه المظاهرة هي الأكبر في أوكرانيا هذا العام ضمن سلسلة احتجاجات مؤيدة للاتحاد الأوروبي منذ أن أوقف الرئيس فيكتور يانوكوفيتش اتفاقا للتجارة الحرة مع الاتحاد لصالح إقامة علاقات اقتصادية أوثق مع روسيا.

واجتذبت عدة مظاهرات ضخمة في ديسمبر كانون الاول الماضي مئات الآلاف من المشاركين بينما ظل الآلاف يعتصمون في أحد ميادين كييف مطالبين باستقالة يانوكوفيتش ومنذ مطلع العام الجديد تراجع عدد المتظاهرين لكن مازال مئات من الأشخاص يعتصمون في خيام بالميدان وتجمع نحو 50 ألف متظاهر قبل أسبوع.

 

إعلان