الأسد في تصريحات: فرص ترشحي للرئاسة المقبلة كبيرة

![]() |
| الأسد: فرص ترشحي للرئاسة المقبلة كبيرة (أرشيف) |
قال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين إن الهدف الرئيسي لمحادثات جنيف2 يجب أن يكون بحث “الحرب على الإرهاب” وجاءت تصريحاته تلك قبل يومين من بدء المحادثات المزمعة يوم 22 يناير الجاري.
واتهم الأسد في حديث صحفي بثه التلفزيون السوري دولا أخرى (لم يسمها) بالتدخل في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، ووصف مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به بالارهابيين.
واستبعد بشار الأسد حصول أعضاء الائتلاف الوطني المعارض على مناصب وزارية في الحكومة الجديدة ووصف ذلك بأنه “مناقض للمنطق السياسي”، وقال الأسد في حديثه إن فرص ترشحه لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في يونيو المقبل كبيرة.
ومن غير المرجح -بحسب مراقبين وسياسيين مطلعين- أن يجلب مؤتمر السلام في حالة انعقاده نهاية سريعة للصراع المستمر منذ حوالي ثلاث سنوات فالخلافات واسعة بين مواقف الحكومة والمعارضة المنقسمة ليس أقلها وضع الأسد في أي حكومة انتقالية.
وكانت وسائل إعلام سورية قد نفت في وقت سابق ما أوردته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن أن الرئيس بشار الأسد قد أبلغ وفدا زائرا من البرلمانيين الروس عدم اعتزامه التنازل عن السلطة قائلا إن الأمر غير مطروح للنقاش.
ونقلت إنترفاكس عن الأسد قوله لأعضاء بالبرلمان الروسي “كانوا يزورون دمشق” إنه إذا كان يريد التنازل عن السلطة لفعل ذلك منذ البداية مضيفا أنه يحمي بلاده وأن هذا الأمر غير مطروح للنقاش.
وقال التلفزيون الحكومي السوري إن ما نقلته انترفاكس عن الأسد “غير دقيق”. وأضاف أن “الرئيس الأسد لم يجر أي مقابلة مع الوكالة” على الرغم من أن إنترفاكس لم تقل أنها أجرت مقابلة معه.
وكان الرئيس الأسد قد صرح أيضا في مقابلة حصرية أجرتها معة مع وكالة فرانس برس بأن هناك “فرصا كبيرة” لترشحه إلى الرئاسة في الانتخابات المقررة في يونيو المقبل، واستبعد القبول برئيس حكومة انتقالية من معارضة الخارج، لعدم امتلاكها صفة تمثيلية، وذلك قبل يومين من افتتاح مؤتمر جنيف2 الهادف إلى إيجاد حل للأزمة السورية.
وقال الأسد في المقابلة التي أجريت في قصر الشعب في دمشق يوم الأحد الماضي أن معركة إسقاط الدولة السورية “فشلت”، لكن المعركة على الإرهاب مستمرة وتحتاج إلى “زمن طويل”، مشيرا إلى أن “القرار الأهم” الذي يمكن أن يخرج عن جنيف2 هو “مكافحة الإرهاب”.
وقال الرئيس السوري ردا على سؤال عن احتمال ترشحه لولاية رئاسية جديدة “بالنسبة إلي لا أرى أي مانع من أن أترشح لهذا المنصب، أما بالنسبة إلى الرأي العام السوري.. إذا كانت هناك رغبة شعبية ومزاج شعبي عام ورأي عام يرغب بأن أترشح فلن أتردد ولا لثانية واحدة بأن أقوم بهذه الخطوة”، وتابع “بالمختصر، نستطيع أن نقول بأن فرص الترشح هي فرص كبيرة”.
من جهة أخرى قال الائتلاف السوري جماعة المعارضة السياسية الرئيسية في المنفى اليوم إنه لن يحضر المحادثات إذا لم يسحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوته لإيران أقوى حليف للأسد لحضور المحادثات، غير أن واشنطن أشارت إلى أنها قد تؤيد مشاركة إيران إذا ما أعلنت بوضوح تأييدها لمؤتمر جنيف1 الذي انعقد في يونيو عام 2012 من أجل التحول السياسي الذي تقول الولايات المتحدة إنه يعني أن يتخلى الاسد عن منصبه.
كما أحجمت دول غربية ودول من منطقة الخليج عن تأييد فكرة مشاركة إيران لأن طهران تدعم الأسد عسكريا ولم تؤيد جنيف1 على الإطلاق.
